IMLebanon

يا جورج علينا أن نفتح ثغرة في هذا الجدار!

المرة الوحيدة التي تحدثت فيها مع جورج عبدالله، كانت في منتصف نيسان الماضي. اتصال هاتفي خاطف بعد ان علم بوجودي في منزل عائلته في القبيّات في زيارة خاصة. لم يترك لي صوته الجهور والمتقد حماسة فرصة للحوار. قدم التعازي باستشهاد سمير القنطار. ابلغ سلامه لجميع من يسأل عنه. اعتذر عن عدم الاطالة في الحديث لأسباب… اقرأ المزيد

الملك سلمان لسلام: الحريري إبننا

مقدار ما تتبخر يوماً بعد آخر توقعات انتخاب رئيس للجمهورية في مدى قريب، تتنامى يوماً بعد آخر آمال في طول عمر حكومة الرئيس تمام سلام الى مدى طويل. يريدها الخارج مقدار عدم استعجاله الاستحقاق لم يشهد شغور 1988ــــ 1989 على امتداد 13 شهراً و13 يوماً انعقاد جلسة لمجلس النواب لانتخاب الرئيس على اثر انتهاء ولاية… اقرأ المزيد

لماذا شنّت إسرائيل حرب 2006 … وتمتنع عنها الآن؟

هل تنشب الحرب المقبلة بين إسرائيل وحزب الله؟ سؤال يطرح دورياً منذ انتهت الحرب الماضية عام 2006، مع تجاذب في الرد على السؤال، بحسب الموقع والموقف السياسيين. ما الذي يدفع الى الحرب، وما الذي يحول دونها؟ القدر المتيقن، أن طرح السؤال وتداوله من الجانبين يأتيان في سياق الغايات الردعية على أقل تقدير. تخويف كل طرف… اقرأ المزيد

«يوضاس» وحسن عليق والقرار العجيب

بدلاً من أن يُخفي العميل فايز كرم وجهه كي يُنسى ذكره، قرر العودة إلى الضوء من بوابة القضاء ليقاضي صحفياً وصفه بالحقير التافه والحثالة وحرّض على قتل العملاء الذين شاركوا في سفك الدم اللبناني. واستجابةً لدعوى العميل، أصدر قاضي التحقيق في بيروت فريد عجيب مذكرة توقيف بحق الزميل حسن عليق واتهمه بارتكاب جرائم تصل عقوبتها… اقرأ المزيد

دماء الشهداء أغلى من ماء وجه العملاء

ابراهيم الأمين لم يعد يكفي أن عملاء العدو يحاولون جاهدين جعل جرم التعامل مع العدو بمثابة وجهة نظر، بل صار عندنا في البلاد سلطات عامة، مثل القضاء، فيها من يحرص على ماء وجه العملاء، بدل الحرص على دماء عشرات آلاف ضحايا الاحتلال وضحايا العملاء. بالأمس، قرر قاضٍ، لأسباب نصية، أنّ حسن عليق، الذي احتجّ، ولا… اقرأ المزيد

علم وخبر

القزي صامد خلال العشاء الذي أقامه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في قصر الصنوبر في بيروت على شرف شخصيات سياسية واقتصادية واعلامية، «صودف» جلوس رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل ووزير العمل سجعان قزي، المطرود من الكتائب، على الطاولة نفسها. هذا «الخطأ» البروتوكولي أغاظ الجميّل الذي غادر العشاء دون أن يتنبه أحد من المنظمين… اقرأ المزيد