IMLebanon

التيار الوطني الحر: مكاري خدعنا في أنفة!

رغم محاولات نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الوصول إلى لائحة توافقية في بلدته أنفة، سقط الوفاق في اللحظات الأخيرة بسبب ما يسمّيه التيار الوطني الحر «خديعة مكاري». مبكراً، بدأ الحديث عن لائحتين، واحدة يرأسها شقيق مكاري، مكارم مكاري، مدعومة من القوات اللبنانية وغابي دريق، وأخرى يرأسها العميد المتقاعد أمين صليبا مدعومة من التيار والمتمول… اقرأ المزيد

بخعون: الصمد يستعد للحريري في بلدته

ليست انتخابات بلدية تلك التي ستشهدها غداً بلدة بخعون، كبرى بلدات الضنية، بعدما أرادها تيار المستقبل محطة لإنهاء حالة النائب السابق جهاد الصمد سياسياً لا تبدو الانتخابات البلدية التي ستجري في بلدة بخعون ــــ الضنية غداً مشابهة لأي انتخابات سابقة شهدتها البلدة الأكبر سكانياً وبلدياً (18 عضواً) في المنطقة. الحدّة السياسية التي تتميز بها الانتخابات… اقرأ المزيد

كوسبا: «القوات ــ المستقبل ــ عون» ضد فايز غصن

على غرار معركتي أميون وكفرعقا، تأخذ معركة بلدة كوسبا (الكورة) اتجاهات سياسية واضحة، في ظلّ وجود لائحتين تتنافسان على مجلس بلدي من 15 مقعداً، الأولى مدعومة من وزير الدفاع السابق فايز غصن، والثانية مدعومة من النائب نقولا غصن وحزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، على رأسها عقل جريج، رئيس البلدية الحالي. محاولات ومفاوضات الوفاق التي… اقرأ المزيد

فيع: لائحة قومية ــ عونية مقابل لائحة قواتية

تكتسب معركة فيع (في الكورة) طابعاً سياسياً بحتاً، في ظلّ المواجهة بين لائحتين مكتملتين، الأولى برئاسة رئيس البلدية السابق جان عبد الله المدعومة من حزب القوات اللبنانية، في مقابل لائحة يرأسها سمعان الخوري لثلاث سنوات حنا عيسى لثلاث سنوات أخرى، مدعومة من الحزب السوري القومي الاجتماعي والتيار الوطني الحر والنائب نقولا غصن. محاولات الوفاق في… اقرأ المزيد

برسا: معركة تصنيف الأراضي وابتزاز “اللويزة”

تتّخذ المعركة في بلدة برسا (الكورة) بُعداً مختلفاً، خارج التنافس السياسي، في ظلّ الاتهامات المتبادلة بالفساد ومحاولات تغيير تصنيف الأراضي في البلدة. وتتنافس في برسا لائحتان على 12 مقعداً بلدياً، الأولى يرأسها الرئيس الحالي آلان رزق في مقابل لائحة من أبرز وجوهها كميل البعيني وسيمون فيجلون، من دون أن يحسم اسم الرئيس. وفيما تأخذ الأحزاب… اقرأ المزيد

مآثر وزير الاتصالات: توزيع «مغانم» الجيل الرابع

في حكومة «كل مين إيدو إلو»، كل وزير فوق «مغارته» صيّاح. وفي «مغارة» وزارة الاتصالات، ليس عبد المنعم يوسف ــــ رغم كل «جبروته» ــــ إلا واحداً من الأربعين. تجاوز حدّ السلطة بات هو الـ «نورم» السائد، حتى في وزارة الاتصالات التي يتربع على سدّتها محام ضليع يدعى بطرس حرب. الوزير ــــ غير الضليع في الاتصالات… اقرأ المزيد