عن تلك الابتسامة
«إنني عدت من الموت لأحيا وأغني» (محمود درويش) هذه الابتسامة العريضة، المحيّرة، المحرجة، المُعدية. تحاول أن تتفاداها. تحاول أن تتجاهلها. لكن سدىً. تضطر عاجلاً أو آجلاً إلى مبادلتها بالمثل. إنّها مجرّد ابتسامة في صورة، التقطت في لحظة محددة، في ظرف معيّن. يبدو مصطفى بدر الدين بسترته العسكريّة والكاسكيت، على منصّة ربّما، مسترخياً، متصالحاً مع نفسه،… اقرأ المزيد