IMLebanon

الشقيّة التي غلبت هوليوود وفتنت العالم

هي إحدى أبرز بطلات هوليوود، وأيقونات الإثارة والجمال بنظر كثيرين. إنّها المكسيكية السمراء ذات الأصول اللبنانية سلمى حايك (1966) التي حلّت أمس على بلاد أجدادها في زيارة تُختتم الثلاثاء المقبل، وتأتي في إطار التسويق لفيلمها الأنيمايشن «النبي» المقتبس عن كتاب جبران خليل جبران. في مدينة كواتزاكوالكوس النفطية المزدهرة (جنوب المكسيك)، ولدت الممثلة الفاتنة التي تُقرّ… اقرأ المزيد

الحوار السياسي لا يتقدم… وبيان صالح لا يغير المعادلة

جولات جديدة وحامية من المعارك تتوقعها أطراف يمنية كثيرة، فيما يحاول الجنوب لملمة أشتاته وتوحيد صوته في ظل مشاورات مع «أنصار الله» لتحديد أفق إدارة المناطق التي بدأت الأخيرة تركها. على الصعيد السياسي ثمة حراك بطيء لعل بيان علي عبد الله صالح ألقى في مياهه الراكدة حجرا، ولكنه لن يغير المسار الداخلي 25 غارة جوية… اقرأ المزيد

ملاحظات حول «أنصار الله»، أولاً في المعنى التاريخي

النظرة السائدة حول «أنصار الله»، تحسبهم على حركات الصعود الشيعي، كما في لبنان والعراق والبحرين (وغداً… في شرق الجزيرة العربية)؛ كذلك، فهي تدرجهم في عداد حلفاء إيران، أو أدواتها الإقليمية، كما يحلو للدعاية السعودية أن تصف القوى والأنظمة التي تسير في خط المقاومة. غير أن التدقيق في حالة «أنصار الله «، تقود الباحث المنصف إلى… اقرأ المزيد

تأجيل التسريح: أوله عضّ أصابع

لا يحتاج تأجيل تسريح قائد الجيش الى سباق مع خيار سواه. بات محسوماً اكثر من ذي قبل. مَن سمع وزير الدفاع الفرنسي الاحد الماضي، انتبه الى مغزى ما قاله عن الجيش وقيادته، كي يتيقن، من بين اسباب اخرى، مما سيكون على هامش الاجتماعات التي عقدها ابان زيارته العاصمة اللبنانية، للاشراف على تسليم دفعة الاسلحة الفرنسية… اقرأ المزيد

قرن على الإبادة: من التصفية الجسدية إلى مسخ الذاكرة

تكتسب ذكرى الإبادة الارمنية هذا العام بعداً رمزياً وعاطفياً خاصاً، اذ تطوي صفحة قرن من الزمن من دون أي اعتراف معنوي أو تعويض مادي من وريثة السلطنة العثمانية لا يمكن مقاربة الابادة الارمنية من دون وضعها في سياق عام هو تفتت الامبراطورية العثمانية وصعود المطالبات القومية داخلها منذ بدايات القرن التاسع عشر، وخاصة بعد حرب… اقرأ المزيد

هل يكفي الاعتذار؟

في تشرين الأول عام 1992، وقف الرئيس التركي طورغوت أوزال أمام مؤتمر القمة الأول «لزعماء الجمهوريات التركية»، قائلاً: «إذا لم نرتكب أخطاء، فالقرن الحادي والعشرون سيكون قرن الأتراك». كانت أنقرة متلهّفة لجمع دول «العالم التركي» تحت مظلّتها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. دولة بتراث عثماني وفلسفة وقوة مصطفى كمال أتاتورك لا «ينتزع» منها اعترافات وتنازلات بسهولة.… اقرأ المزيد