IMLebanon

ريفي «يتظاهر» أمام وزارة الداخلية!

ليست التحركات على باب «الداخلية» لمطالبة الوزير نهاد المشنوق بالإستقالة عفوية. هنا تدخل حسابات ومصالح من يرى في ملف الموقوفين الإسلاميين ورقة إنتخابية رابحة، ووسيلة لابتزاز المشنوق. طيف الوزير أشرف ريفي حاضر بقوة!   ما بين «الداخلية» و«العدل» مودّة مفقودة وثقة تكاد تنقرض وتباينات لا تعدّ. حين سخت التسوية السياسية على الوزيرين نهاد المشنوق وأشرف… اقرأ المزيد

آل سعود ينتصرون… استسلاماً

إبراهيم الأمين بعيداً عن الاعلام وحتى عن أوساط دبلوماسية متعددة، جرت خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة من التطورات الميدانية، ألزمت نتيجها السعودية بقرار وقف العدوان الواسع على اليمن، لكنها لم تقفل الباب على الحرب المفتوحة، ما يجعل قرار وقف الغارات أشبه بهدنة تحتاج الى توثيق وتثبيت من خلال خطوات ميدانية وسياسية. وكشفت مصادر واسعة الاطلاع… اقرأ المزيد

«تشبيح» الأمن العام: استدراج ومقايضة

في أيلول 2014، أطلق عدد من المنظمات الحقوقية صرخة في وجه قرار، أصدرته المديرية العامة للأمن العام بداية عام 2014، وبدأ تطبيقه في أيار من العام نفسه. ينص القرار على منع تجديد تصاريح الإقامة للعمال ضمن الفئتين الثالثة والرابعة، أي العاملات المنزليات والعاملين في قطاع الزراعة والصناعة ذوي الدخل الضعيف، الذين أنجبوا أطفالاً في لبنان،… اقرأ المزيد

الحريري «يبيع» غزال… والثمن مرأب التل!

قبل سنة من انتهاء ولايته، رُفع الغطاء الأزرق عن رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، ليصبح الرجل مكشوفاً تماماً بعدما كانت غالبية القوى السياسية في المدينة قد سحبت ثقتها منه، علماً أن تمسّك تيار المستقبل بغزال هو ما أبقاه في منصبه حتى الآن، برغم اعتراضات كثيرة واجهته منذ تسلم مهماته عام 2010. وعلمت «الأخبار» أن الرئيس… اقرأ المزيد

سعد الحريري «راجع»… قوياً؟

لاستقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الرئيس سعد الحريري، أمس، في حضور ولي العهد وولي ولي العهد ترجمة واحدة في أروقة تيار المستقبل: تحسين ظروف حلفاء المملكة الذين كانوا غير مرئيين بالنسبة إليها طوال المرحلة السابقة خلافاً لما يحاول كثيرون إشاعته، لا يقتصر الاهتمام اللبناني بالملف اليمني على حزب الله. الحرب السعودية على هذا… اقرأ المزيد

نصرالله؛ حول الاستقلال والعلمانية والعروبة

بينما تذهب قوى إسلامية متدرجة من الليبرالية والأخونة إلى الوهابية والسلفية الإرهابية والمذهبية؛ وبينما يسقط مفكرون إسلاميون، قدّموا أنفسهم كعقلانيين، ومثقفون قوميون، قدموا أنفسهم كديموقراطيين، في مستنقع التماهي مع «النصرة» و»داعش» و»جيش الإسلام»؛ وبينما يصمت يساريون أو يقفون على «الحياد» حيال الكارثة الثقافية والأخلاقية والإنسانية التي تجتاح بلاد العرب؛ بينما يسود الظلام، وتتمدد الظلامية، يدهشنا… اقرأ المزيد