وليد بك اطمئنّ… لا تهديد ولا وعيد!
بهدوء | جئتُ إلى خندق الدولة الوطنية السورية من موقع المعارضة اليسارية. ففي وقت مبكر من «ربيع» عام 2011، اتضح المشهد في سوريا: لا ثورة ولا ثوّار، بل عدوان أميركي ــــ صهيوني ــــ رجعي عربي ــــ إرهابي، هدفه تحطيم الدولة العلمانية، الوحيدة، في العالم العربي، التي تملك منظومة انتاجية ومتحرّرة من الدّين العام، وتستند إلى… اقرأ المزيد