IMLebanon

الأخبار: ترشيحات رئاسة الحكومة تسابق استحقاق رئاسة المجلس: نوّاف سلام مجدداً؟ لبنان بين فرصة للتهدئة أو التصعيد

ميسم رزق تظهر المداولات الأولية، التي تجرى ببطء على هامش نتائج الانتخابات، أن لبنان أمام أيام حاسمة: إما أن يدخل في مواجهة سياسية واسعة تؤدي الى تعطيل عمل المؤسسات، بما فيها المجلس النيابي قبل بدء عمله، أو تفتح الباب أمام تسوية ستكون حكماً مختلفة عما كان سائداً، ربطاً بالواصلين الجدد الى المجلس النيابي. فيما يُنسب… اقرأ المزيد

جاد غصن… «انتصار» بأبعادٍ ثلاثة

    كان لفوز جاد غصن أن يتخطى المقعد النيابي إلى انتصارٍ بأبعاد سياسية واقتصادية وثقافية، وأن يطيح برئيس أكبر حزب أرمني في لبنان هاغوب بقرادونيان، في منطقة تعدّ معقلاً للأحزاب المسيحية من القوات اللبنانية إلى التيار الوطني الحر والكتائب التي اجتمعت كلها على خسارة غصن لحسابات سياسية وانتخابية.   في وجه نواب «حزب المصرف»،… اقرأ المزيد

ما يطلبه حزب الله من الحكومة ويرفضه معارضوه

    تشكيل حكومة وحدة وطنية يبقى هاجس حزب الله قبل الانتخابات وبعدها. بين رفض قوى معارضة وابتزاز التيار الوطني الحرّ، قد يكون مبكراً توقع مصير حكومة كهذه قبل تموضع الفائزين وتحديد خياراتهم   انتهت الانتخابات النيابية، لكن لبنان دخل فعلياً في أزمة مفتوحة على اتجاهات مجهولة. ليس أولها انتخابات رئاسة المجلس النيابي ثم تشكيل… اقرأ المزيد

نتائج الصناديق… تكريس أزمة حركة أمل

    مهما قيل عن حفاظ ثنائي أمل – حزب الله على قوته النيابية الناجمة عن اتفاق تقاسم الحصة الشيعية، لم يعد استظلال الشريك «الحركي» بعباءة الحزب قادراً على إخفاء معالم التراجع المستمر لـ«أمل» منذ دورة 2018. حصاد المقاعد الـ 27، على أهميته، يجب أن يقود إلى نقاش داخلي صريح حول أسباب تفلّت الأصوات من… اقرأ المزيد

معركة البقاع الغربي – راشيا: الصوت السُّنّي هـو المرجّح

    لمعركة البقاع الغربي – راشيا دلالاتها. الرابحون لم يفوزوا بأصواتهم فحسب، بل كان الصوت السني هو المرجّح. انخفضت نسبة الأصوات التي حصل عليها حسن مراد بشكلٍ لافت مقارنةً مع أصوات عبد الرحيم مراد في عام 2018، في حين نجح وائل أبو فاعور وقبلان قبلان في الحصول على أصوات سنيّة. كان الأول يريد حماية… اقرأ المزيد

القمح موجود… والخبز مقطوع!

  دخل مسلسل «أزمة القمح»، المتواصل منذ أشهر، فصلاً جديداً من فصوله، ولكن هذه المرة من باب الضغط الذي تمارسه المطاحن ومستوردو القمح على مصرف لبنان لدفع ثمن القمح المستورد. وخلافاً للمرات السابقة، يتميز «السيناريو» الجديد هذه المرة، بخطر انقطاع الخبز وذلك رغم توافر القمح وبكميات تكفي لثلاثة أو أربعة أسابيع كحد أقصى!   فتح… اقرأ المزيد