IMLebanon

عاصمة الكثلكة جزيرة بين بحرَين سنّي وشيعي: هل تعود زحلة «مقبرة» للأحزاب؟

    في كل انتخابات نيابية، تكتسب معركة زحلة أبعاداً شخصية واجتماعية أكثر من أبعادها السياسية والطائفية والجغرافية. أبعاد ثابتة في محيط متحول، تغيرت فيه العددية الديموغرافية في عاصمة الكثلكة وموازين العائلات الحاكمة، وانهارت بينهما معادلة «زحلة مقبرة الأحزاب»   لم ينتظر شارل سابا نتائج الانتخابات النيابية المقبلة، ليستبدل زحلة بباريس. إلى العاصمة الفرنسية، عزم… اقرأ المزيد

سنّة زحلة وشيعتها: الكتلة المقرّرة؟

  لم تكن مألوفة مشاركة سنة زحلة وشيعتها في القرار السياسي للمدينة كعنصر مقرر. حتى الحرب الأهلية، كانوا أقل عدداً وأتباعاً للمرجعية المركزية في زحلة، أي آل سكاف الذين كانوا يختارون المحظيين من السنة والشيعة لضمهم إلى كتلتهم. بحسب عادل سيف الدين، وفد الشيعة من جبيل وبعلبك إلى سهول رياق ومحيطها للعمل في قطاعي الزراعة… اقرأ المزيد

إسرائيل: الاستقرار في لبنان يقوّي حزب الله

    أقرّت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه من الأهداف الاستراتيجية لحزب الله الذي «يقدّس الاستقرار» في بلاده، بما يمكّنه من الاستمرار في تعظيم قدراته والحفاظ على توازن الردع مع الدولة العبرية. وأشار الرجل الثاني في جهاز الاستخبارات، العميد عميت ساعر، إلى أن الحزب يخوض حرب معادلات، وهو سيردّ إذا بادرت… اقرأ المزيد

سنّة بعلبك منقسمون سياسيّاً وعائليّاً: مع الحزب وضدّه

    يحنّ سنّة بعلبك إلى «أيام العزّ» عندما كانت للرئيس رفيق الحريري مؤسسات في البقاع الأوسط. مسؤول المؤسسات محمود الميس كان وصلة وصلهم مع قريطم لتوظيف أبنائهم في السلك العسكري والمؤسسات الخاصة والحصول على مساعدات اجتماعية ومدرسية ومنح جامعية. حينذاك، كان لهم مستوصف و«حضن أمني» متمثّل بقوى الأمن الداخلي التي كانت تغطّيهم في حال… اقرأ المزيد

عمّال بنغاليون: من جحيم إلى آخر

    قبل بضع سنوات، سكن عدد من الشابات والشبان البنغاليين منزلاً في «حي المستشفى» في بلدة الجيّة الشوفية. «بيت البنغلادشيّة»، هكذا بات اسمه في الحي، من دون أن يكون لدى أيّ جار من جيرانه القدرة على أن يتكهّن بظروف هذا البيت ما لم يزره. والزيارة أشبه بالمغامرة، تبدأ بنزول درج طويل للوصول إلى «تحت… اقرأ المزيد

المهنيات اللبنانية خارج سوق العمل

    لا يمكن الحديث عن حاجات سوق العمل في لبنان من دون التوقّف عند الدور الذي يفترض بالتعليم المهني أن يضطلع به. هذا القطاع المهمّش اجتماعياً وأكاديمياً، يمكنه إذا حظي بالاهتمام الكافي أن يخرّج شباناً قادرين على ملء شواغر يحتاجها سوق العمل عوض استمراره في تخريج حاملي شهادات مماثلة للشهادات الجامعية   قد لا… اقرأ المزيد