قوى الاعتراض بلا رؤية
غياب الخطاب الاقتصادي والاجتماعي، ومعه تقديم إجابات للناس عن الصمود في وجه أزمة عميقة، ما كان ليُطرح كإشكالية لو لم نكن في بلدٍ اتّصف بالتفاوت الاجتماعي والاقتصادي الحادّ، والوضع الجيوبوليتيكي الصعب، والعقد الاجتماعي غير الملائم، واشتعلت فيه انتفاضة تلاها انهيار مفاعيله متواصلة منذ أكثر من عامين. و«هنا الخيبة» يقول الكاتب والأستاذ في معهد العلوم… اقرأ المزيد