IMLebanon

اتجاهات ناخبي المستقبل في بيروت الثانية: «الأحباش» أولاً… ولائحة السنيورة الحلقة الأضعف

  كثيرة هي الأسئلة عن الاتجاه الذي سيسلكه الناخب السنّي بعدَ انسحاب الرئيس سعد الحريري من الحلبة الانتخابية. لكن السؤال الأكبر يُحاصر دائرة «بيروت الثانية». إذ إن «وراثة» الحريري تبدأ من هنا، حيث مقعده النيابي. وقد كانَ لافتاً أن هذه الدائرة حلّت في المرتبة الثانية لجهة عدد اللوائح (10 لوائح)، ولجهة العدد الكبير للمرشحين السنّة… اقرأ المزيد

علم وخبر

  زار السفير الأوكراني في بيروت إيغور أوستاش مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله النائب السابق عمار الموسوي وعرض معه الأوضاع العامة والحرب الروسية ــــ الأوكرانية. ونقل السفير الأوكراني رسالة من حكومته الى قيادة حزب الله تتضمّن “شكراً على الموقف الذي أعلنه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، ونفى فيه وجود أي كوادر أو… اقرأ المزيد

بعلبك – الهرمل: معركة المقعد الماروني والقوات مُهدّدة بـ«لا حاصل»

    تكاد المعركة في البقاع الشمالي تنحصر على المقعد الماروني. «يكافح» حزب القوات للاحتفاظ بالمقعد الذي اقتنصه في 2018 بأصوات تيار المستقبل والنائب السابق يحيى شمص، فيما يحاول ثنائي أمل حزب الله رفع الحاصل الانتخابي للفوز بلائحة «مسكّرة» يستعيد فيها، إلى المقعد الماروني لحلفائه، المقعد السني العرسالي أيضاً   ضرب تعليق سعد الحريري عمله… اقرأ المزيد

أخطاء أعداد الناخبين في 2018 من يضمن عدم تكرارها عام 2022؟

    بالعودة الى أرقام وزارة الداخلية الموزعة رسمياً بشأن نتائج انتخابات عام 2018، مفارقات ينبغي التوقف عندها. المقارنة بين الجداول التي نشرتها الوزارة تكشف اختلافاً لافتاً في أعداد الناخبين في كل الدوائر وفي لبنان عموماً   في ظل التحضيرات التقنية واللوجستية لإجراء الانتخابات في 15 أيار المقبل، والعوائق التي تعترض إجراءها في ظل شفافية… اقرأ المزيد

«الشّمال الثانية»: 11 لائحة على 11 مقعداً

    مع إقفال باب تأليف اللوائح منتصف ليل أول من أمس، حلّت «الشّمال الثانية» (طرابلس والضنّية والمنية) أولى بين الدوائر الانتخابية في عدد اللوائح الذي وصل إلى 11 ستتنافس على 11 مقعداً. أربع من هذه اللوائح مكتملة، فيما يراوح عدد المرشّحين في البقية بين 5 (لائحة واحدة) و6 (لائحة واحدة) و7 (لائحة واحدة) و9… اقرأ المزيد

إبداع السلطة في قضم الحقوق: «مساعدة اجتماعية» مقابل «غلاء معيشة»

      كانت خطّة قوى السلطة ألّا تقدّم لعمال لبنان سوى «مكرمة» تسمّى «مساعدة اجتماعية» بدلاً من تصحيح أجورهم وتعويضاتهم بشكل لائق يراعي تضخّم الأسعار وتدهور القوّة الشرائية. لكن عجزها دفعها إلى قضم حقوق العاملين في القطاع العام بشكل سافر، ومنح أجراء القطاع الخاص زيادة «غلاء معيشة» مقطوعة يصرّح عنها للضمان وتحتسب ضمن تعويض… اقرأ المزيد