IMLebanon

معركتنا بين الحروب

    بعدما تثبّتت قواعد العمل في 14 آب 2006، قرّر العدو ابتداع «المعركة بين الحروب». إذ كان مضطراً إلى القيام بما يعتقد أنه يفيده في مواجهة المقاومة، من دون أن يضطرّ إلى شن حرب واسعة لا يقين لديه بالنصر فيها. وقامت «معركته» بين الحروب على شقّين:   الأول، عسكري يتمثّل بتنفيذ عمليات قصف جوي… اقرأ المزيد

كيف تجاوزت «حسان» الرادارات المتطورة على طول الحدود؟ «القبة» و«أباتشي» والـ «أف 16» لم توقف مسيّرة المقاومة

  طوال سنوات المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب قبل عام 2000، كان العدو يواكب، باستمرار، تطور القدرات القتالية لمجموعات المقاومة وتكتيكاتها وأساليب عملها المتنوّعة. عام 2004، وجد العدو نفسه أمام تحدٍّ من نوع آخر، بعدما أعلنت المقاومة أن طائرة مسيّرة تابعة لها، أطلقت عليها اسم «مرصاد 1»، حلّقت في سماء شمال فلسطين. عندها،… اقرأ المزيد

مسيّرات «أنصار الله»: تشغيل نوعي وكمي طويل الأمد

  فتحت الطائرات من دون طيّار إمكانيات جديدة للجيش و«اللجان الشعبية» في تكريس معادلات الردع مع قوى العدوان السعودي الإماراتي. وهي، وإنْ دخلت بهذا الوضوح والعلانية على خطّ المواجهة في سلسلة عمليات «إعصار اليمن» ضد الإمارات العربية المتحدة في 17 و24 و31 كانون الثاني 2022، إلا أنها ساهمت في إيصال يدّ صنعاء – بعد عينها… اقرأ المزيد

شراكة إسرائيلية ــ خليجية: فاقد الشيء لا يعطيه

      في آذار الماضي، مثل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي، كينيث ماكنزي، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، في جلسة استماع حول التهديد المتزايد للطائرات من دون طيار على الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي سياق الجلسة، سئل عن سبب بقاء التهديد بلا حلول رغم إنفاق «مليارات» الدولارات في السنوات الماضية، فكانت… اقرأ المزيد

أزمة نفايات في جرد عاليه… أسباب طبيعية وتداعيات اقتصادية؟

كتب يوسف الصايغ رغم ذوبان معظم الثلوج التي حملتها العاصفة الثلجية الأخيرة، إلا أنّ مشاهد النفايات المتراكمة في الحاويات وعلى جوانب الطرقات لا تزال على حالها في بلدات جرد عاليه.     وعلمت «الأخبار» من مصادر بلدية في المنطقة أنّ سبب تكدّس النفايات لفترات طويلة هو ارتفاع أسعار المحروقات وتكلفة صيانة الآليات التابعة لشركة «سيتي… اقرأ المزيد

كل شيء قابل للتصليح حتى «اللمبات»

    «كان يا مكان في قديم الزمان. كانت هناك مجموعة من الناس يرمون أي سلعة تتعرض لعطل بسيط، ويستبدلونها بأخرى جديدة من دون التفكير في إصلاحها. وكانوا يتّفقون على التبرير ذاته: 15 أو 20 ألف ليرة مش محرزة»، علماً أنها كانت تساوي «يومية» عامل. مضت الأيام وتدهورت القدرة الشرائية لهؤلاء، ولم يعد بإمكانهم شراء… اقرأ المزيد