IMLebanon

رئيس المجلس ينتظر مَن ليس يُنتَظر

    تدور البلاد في حلقة مفرغة. لا أحد من الافرقاء خارجها. المشتغلون في تأليف الحكومة، كما المتفرجون عليه، والهامشيون. جميعهم داخلها محاصرون، مذعورون، ضائعون، من غير ان يملك اي منهم مفتاح كسر دورانها والخروج منها، والنجاة بنفسه على الاقل   الجميع ينتظر الجميع: الرئيس نبيه برّي ينتظر الرئيس سعد الحريري الذي ينتظر بدوره تراجع… اقرأ المزيد

قانون الانتخاب على المحكّ: مقاعد غير المقيمين والبطاقة الممغنطة

  يسهل لدى السياسيين الكلام عن الانتخابات النيابية تأجيلاً أو تمسّكاً بمواعيدها. لكنّ الانتخابات قائمة على قانون انتخابي، والقانون الحالي عدا المطالبة بتعديله، فيه بنود أساسية تحتاج إما إلى تعليق العمل بها أو إلغائها، وكلا الأمرين يحتاجان إلى ورشة تشريعية   قبل سنة من انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي، بدأ الكلام عن الانتخابات النيابية من… اقرأ المزيد

طريق وادي الجماجم الضيّق أفضل من التشويه

    آن الأوان لإعادة النظر في فكرة توسيع الطرق الجبلية التي يصرّ البعض على إدراجها في خانة «الخدمات» و«الإنجازات»، بدل تبني أفكار أكثر حداثة وجدوى كالتنمية المتكاملة والمستدامة. فتاريخياً، لم تجنِ المناطق من توسيع الطرق سوى زيادة التشويه والعمران وضرب معالم الطبيعة البكر والتنوّع فيها. وادي الجماجم، في المتن، آخر الأمثلة على التشويه المجاني… اقرأ المزيد

هل يسعى ماكرون إلى رفع العقوبات الأميركيّة عن باسيل؟

    على مدى أشهر، بعدَ فرض وزارتَي الخزانة والخارجية الأميركيتين عقوبات على رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل، لم يتوقّف التشفّي بالخصم الأكبر لغالبية الأطراف الداخلية. فمستقبله السياسي، في نظر معارضيه، أصيب بمقتل، وبسهم لم يحلموا به، كونهم رأوا أن القرار أخرجَ باسيل من صدارة السباق إلى رئاسة الجمهورية. وكانَ هؤلاء يمنّون النفس… اقرأ المزيد

انحراف مبادرة ماكرون: هل تُدخِل باريس الجيش في مغامرات فاشلة؟

    مع تغير وجهة المبادرة الفرنسية من تأليف الحكومة الى الضغط لإجراء الانتخابات، تحاول باريس الاستعانة بجملة بدائل، هي أقل من خطة عمل متكاملة. واستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعماد جوزف عون، يصبّ في إطار استثمار الجيش في حالتي الاستقرار والانهيار   لا يفتح لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع قائد الجيش العماد جوزف… اقرأ المزيد

أوقاف الكنيسة تهجّر منكوبي المرفأ

  قبل زلزال المرفأ، في الرابع من آب الماضي، كان مسؤولو بعض الأوقاف الدينية، في منطقة المدوّر وجوارها، قد بدأوا «على السكت» إرسال إنذارات إلى مُستأجرين لدى الأوقاف تخيّرهم بين رفع بدلات الإيجار أو الإخلاء. بعد الكارثة، كان الرهان أن تعيد الأوقاف النظر في هذه الطلبات وتنكبّ على إغاثة المنكوبين وتأمين السكن المُيسر لهم. بدلاً… اقرأ المزيد