IMLebanon

الأسد باقِ والطغاة زائلون!

في لقاءٍ جَمَعَهُ بأهالي جوبر أول أيام الثورة السورية، قال بشار الأسد رداً على سؤالٍ عن عدم محاسبة العميد عاطف نجيب (ابن خالته) الذي سَحَبَ أظافر أطفال درعا مرتكبي جرم الكتابة على جدارِ مدرسةٍ، إن سوريا دولة مؤسسات، والسلطة لا تتدخّل في عمل القضاء، وطالما ان أحداً ممن سُحبت أظافره لم يتقدّم بشكوى ضدّه، فكيف… اقرأ المزيد

ثلاث سنوات.. والمحكمة تحاصر القتلة

في مثل هذا اليوم ومنذ ثلاث سنوات، انطلق قطار العدالة في لاهاي لمحاسبة مرتكبي جريمة العصر الإرهابية التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار. هي المحكمة التي طالب بها الملايين الذين نزلوا الى ساحة الحرية في 14 آذار 2005 للإقتصاص من القتلة المجرمين الذين اغتالوا حلم لبنان واللبنانيين. المحكمة التي لم يعرف… اقرأ المزيد

الآستانة.. المزعجة!

لم تخطئ الحساب «الهيئة العليا للمفاوضات« بإعلانها تأييد عقد محادثات الآستانة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري وبرعاية روسية – تركية. بل أن موقفها ليس إلا خبراً سيئاً بالنسبة إلى إيران وتابعها رئيس سوريا السابق بشار الأسد. محادثات الآستانة محطة على الطريق وليست خاتمته. ومثلها في المحصلة، مثل سابقاتها التي جرت في أوروبا الغربية وأكدت… اقرأ المزيد

مباشرة ترامب لمهامه: محكّ أساسي لمسارات لبنانية وسورية استبقت وصوله

لا بأس بمحطة لاستقراء الأمور هكذا: الوضع الذي أمكن بنتيجته انضاج مناخات خارجية ايجابية سمحت بوضع حد للفراغ، وانتخاب رئيس، وتشكيل حكومة، هو وضع ثلاثي الأركان. فمن جهة، رغبة غربية وعربية، على تحييد الوضع اللبناني الداخلي عن الحرب السورية. ومن جهة ثانية، عدم اثارة الحكومات الغربية من الأساس لأي مشكلة جدية تتعلق بتدخل «حزب الله»… اقرأ المزيد

زمن العلاقات العربية.. الجميل

بعد الزيارة المشهودة للبنان الرسمي إلى الخليج التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال عون الأسبوع الماضي، يُمكن القول ان مرحلة جديدة من العلاقات بين لبنان والدول الخليجية الشقيقة قد بدأت فعلاً بحيث يُمكن وصفها بإستعادة زمن العلاقات الجميلة يوم كان لبنان محور اهتمام عربي وغربي في آن ونقطة تواصل اقليمي بسبب موقعه المُطل على بحر… اقرأ المزيد

يقال     

 إنّ وزيراً مواكباً لسير المشاورات السياسية الجارية بشأن قانون الانتخاب ردّ على استفسارات زواره حول التقدم الذي تحقق على صعيد هذه المشاورات بالقول: يبدو حتى الآن الثابت الوحيد في مواصفات القانون الجديد هو «الكوتا النسائية» التي يتمسّك بإقرارها رئيس الحكومة سعد الحريري.