IMLebanon

من المنامة إلى بيروت: القمة الخليجية ومستويات التصدي لإيران

ترتكز القمة الخليجية المنعقدة في المنامة الى معطى أساسي، اذ لم تكن دول مجلس التعاون متجانسة بهذا القدر، على صعيد سياساتها الخارجية، وسياساتها الدفاعية والأمنية، قدر ما هي عليه اليوم. هذا مع ملاحظة معطى مقابل، يتمثل بارتفاع حجم ومستوى ومدى «المد الإيراني» بشكل لم يسبق له مثيل، وبهذه الحدّة والشحن المتواصل من قبل نظام الملالي… اقرأ المزيد

على أنقاض المدن العربية

ليس الفيتو الروسي في مجلس الامن لمنع هدنة، ولو قصيرة في حلب، سوى وقاحة ليس بعدها وقاحة تصبّ في الانتهاء من مدينة سورية أخرى وتهجير قسم كبير من أهلها. يحصل ذلك في وقت تقترب السنة 2016 من نهايتها سريعا. ومع نهاية السنة يقترب الشرق الاوسط، سريعا أيضا، من مرحلة جديدة حبلى بتحولات كبيرة. ليس السقوط… اقرأ المزيد

تفاؤل رئاسي ورسائل حكومية: التأخير عابر والعهد سينطلق

الحريري يعزّي متضامناً مع الجيش.. وقهوجي لـ«المستقبل»: سنوقف المعتدين بالتأكيد  تفاؤل رئاسي ورسائل حكومية: التأخير عابر والعهد سينطلق بين بعبدا والرابية، سلك مسار التأليف أمس دروباً مُعبّدة بالتفاؤل و»الرسائل» علّها تجد طريقها نحو تذليل آخر العقبات والهواجس السياسية التي لا تزال تحول دون ولادة حكومة العهد. فبينما بدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حريصاً أمام… اقرأ المزيد

«اللبنانية».. بين إرهاب التطرّف وصوت فيروز

  دق ناقوس «إرهاب كم الأفواه« ليحط مجددا في «الجامعة اللبنانية» التي تئن تحت قبضة من يحاولون قمع الفكر وفرض الرأي بالقوة، وترسخت سياسة الهيمنة داخل كلياتها كنمط مستدام تنتهجه مجموعات طلابية حزبية تسعى بين حين وآخر الى احتكار جامعة يُفترض انها صرح لكل اللبنانيين.   لم تبدأ المشكلة بمنع قيام التعبئة التربوية في حزب… اقرأ المزيد

لافروف وكيري.. وحلب!

لا تفاجئ أحداً، مجريات السياسة والمفاوضات الخاصة بمصير شرق حلب. لا من جهة الروس ولا من جهة الأميركيين برغم أنها كشفت ستاراً آخر من الستائر التي كانت إدارة باراك أوباما تغطي فيها (أو تحاول) مواقفها «العملية» إزاء النكبة السورية عموماً. «طبيعي» أن يقول سيرغي لافروف قولة عربدية من نوع أن روسيا «ستعتبر» كل مسلح يرفض… اقرأ المزيد

يقال     

     إنّ رسالتين أرادت إيران توجيههما من وراء كشف خسائرها في سوريا خلال أربعينية الحسين: الأولى لروسيا تذكّرها بأن الحرس الثوري هو مَن يدفع ضريبة الدم والثانية للداخل للتخفيف من حجم الخسائر الحقيقي الذي تجاوز الألف قتيل.