IMLebanon

في قيم الممانعة..  

تشبه بعضها بعضاً علامات النصر المرفوعة بالأيدي أو بالتصريحات والمواقف، في هذه الأيام، من طهران إلى دمشق إلى بيروت. ووجه الشبه الواحد برغم الجغرافيا المتعددة، هو أن علامات «الانتصار» و«الإنجاز» هي الوجه الآخر لعلامات انكسار وتصدّع وبلاء أصابت في موضع «الأهل» والملّة والأمة والدولة والاقتصاد والاجتماع والأمن القومي والثروة الوطنية والنص الديني.. إلخ، وتلك وصلت… اقرأ المزيد

يقال     

  إن نواباً من كتل مختلفة يؤكدون أن البحث الجدّي في أسماء المرشّحين لعضوية الحكومة العتيدة لن يبدأ قبل البت بعملية توزيع الحقائب الوزارية بين مختلف الأفرقاء.

إيران و«الثورة الثالثة»؟

«اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار» في إيران، كان استثنائياً، في الدعوة إليه وفي التظاهرة التي نُظّمت وفي الخُطَب والتصريحات التي سبقته ولاحقته وتابعته بعد انتهائه. هذا «اليوم»، استحدث للاحتفال بذكرى «احتلال وكر الجواسيس الأميركي» أي السفارة الأميركية في الرابع من نوفمبر من العام 1980. المرشد آية الله علي خامنئي جمع الطلاب وخطب فيهم مشدداً على أن… اقرأ المزيد

«العهد».. لتأكيد العروبة وتبديد «سُحب الصيف»

ظريف في بيروت مهنئاً بالإنجاز «اللبناني»: نصر لكل أطياف الشعب  «العهد».. لتأكيد العروبة وتبديد «سُحب الصيف» من تشديد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في خطاب «بيت الشعب» على وجوب عودة «لبنان المنفتح خصوصاً على العالم العربي»، إلى إعراب الرئيس المكلف سعد الحريري عن ثقته بأنّ إنجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة العتيدة يجسدان فرصة «تجديد التأكيد… اقرأ المزيد

بين صدام وبشار…

كثرة اطلالات رئيس سوريا السابق بشار الاسد على الاعلام الخارجي، الغربي اساساً، تذكّر بكثرة اطلالات صدام حسين عشية حرب «أم الحواسم» الأميركية ــــــ البريطانية التي أنهت نظام «البعث» وأدخلت العراق في مرحلة انعدام وزن لم تخدم أحداً أو دولة مثلما خدمت إيران». الفارق بين الاثنين في الشكل، لا ينسف المضمون تماماً.. بل يصّب، بالنسبة إلى… اقرأ المزيد

يقال     

 إن صراعاً حاداً يدور داخل حركة فلسطينية بارزة لإنهاء نفوذ شخصية بارزة فيها تعمل للعب دور قيادي مركزي في صفوفها في المرحلة المقبلة.