IMLebanon

إبحث عن.. بشار

لم يكن عامل الوقت ولا حتّى الدلائل، وحدهما ما يلزمان للوصول إلى نتائج مؤكدة ومُثبتة حول الجهة التي تقف وراء تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، إذ ان كل المؤشرات كانت تدل منذ اللحظة الاولى، وبشكل لا يقبل الإلتباس أو الشك، أن النظام السوري هو من يقف وراء هذا الفعل الإجرامي. واليوم وبعد سنوات ثلاث… اقرأ المزيد

«الحل» السوري.. ولو في الصين!  

هل تدخل «هانغتشو» الصينية التاريخ؟ فالمدينة التي تستضيف الاثنين والثلاثاء المقبلين قمة مجموعة العشرين قد تشهد ولادة «الاتفاق الكبير» على شكل الحل السوري بين الرئيسين الأميركي والروسي على هامش القمة.. إذا صدقت التوقعات ونجحت التحضيرات الجدية الجارية لإعلان هذا الاتفاق بين الجانبين.  هي «قمة سورية» بامتياز يتم العمل على بلورة خطوطها العريضة والتحضير لإنجاحها تحت… اقرأ المزيد

«التقوى والسلام»: إرهاب الأسد بالجرم المشهود

الحريري يتعهد بملاحقة المتهمين «من أدنى قتلتهم إلى رأس نظامهم».. والطرابلسيون يغرّدون «#وعد _وفى» «التقوى والسلام»: إرهاب الأسد بالجرم المشهود «لم تغب مدينة الحق والحقيقة طرابلس يوماً عن عيون وبال أعدائها أهل الإجرام والإرهاب المتربصين بها شراً، فشأن الفيحاء كشأن الحقيقة وأهلها دائماً مستهدفة بقادتها ورجالها الأوفياء وناسها الطيبين وبشوارعها العتيقة التي تعرف الكثير الكثير… اقرأ المزيد

.. وفي الغابون يدفع اللبنانيون ثمن «لعنة» الرئاسة  

خليل عجمي ووكالات إنه قدر اللبنانيين كما يبدو في الوطن والمهجر أن يكونوا وقوداً لكل خضة سياسية في بلدهم الأم وصولاً الى الاغتراب لاسيما في القارة الافريقية، وحتى في الاماكن التي كانت في الأمس القريب موطئ استقرار وأمن، وقبلة للساعين وراء لقمة العيش، كما هو الحال في دولة الغابون التي تميزت عن بلدان افريقية عدة… اقرأ المزيد

أرقام عراقية..

تتلاءم الأرقام المهولة التي تطير من بغداد في هذه الأيام عن الفساد المالي، مع الواقع السياسي الذي جعل من العراق، مجرد ساحة لنفوذ ايران واهوائها. وتلك بداية الضنى وجذره الأول، وحيث تتشابه الكيانات المستهدفة بالمشروع الايراني في ناحية حاسمة هي تحطيم بنيان الدولة ومؤسساتها. واشاعة الازدواجية بين الشارع والشرعية بما يعنيه ذلك من تغييب أكيد… اقرأ المزيد

يقال   

       إن المعطيات التي تأكدت حول زيارة زعيم التيّار الصدري السيد مقتدى الصدر لبيروت أظهرت أنها مجرد زيارة خاصة لا جدول أعمال سياسياً لها.