تكسّر أحلام الطغاة على أبواب حلب
لم يكن حصار حلب بالسهولة التي صوّرتها ماكينة الدعاية الروسية وأتباع إيران في المنطقة، فما لم يتم تحصيله بصراع الإرادات وحربها الشرسة لا يمكن تحقيقه بالدعاية، تلك تصلح بدرجة كبيرة لجبر خواطر أهل القتلى الذين يعودون على شكل نعوش بعد أن أدوا مهمّتهم في فداء «إجر« هذا الزعيم، أو» لأجل عيون» الآخر القابع في قصر… اقرأ المزيد