في حلب الكبرى!
أطلقت معركة فك الحصار الحلبية سراح المنطق من أسره، ووضعت طموحات الايرانيين وملحقاتهم الاسديين في بداية طريق نازل باتجاه واحد. كان صعباً ولا يزال وسيبقى، قبول أو استساغة أي حرف من بيان ايران وميليشياتها لتبرير الاحتشاد في مواجهة الشعب السوري، والإمعان في قتله. والتشاوف في ذلك باعتباره «واجباً مقدساً» تفرضه تارة قراءات غيبية يختلط فيها… اقرأ المزيد