في حلب والإعجاز!
نفَّست بسرعة براميل البلف التعبوي الممانع في شأن حلب وحصارها و»ممراتها الانسانية». وأمكن بقليل من الجهد التعبوي وكثير من الطخّ الناري المضاد، سحب تلك الورقة البلفية من ايدي جماعة المحور الاسدي الايراني، وإعادة تصحيح الميزان الذي كسره اكتمال الحصار على المدينة الساحرة! وعلى عادتهم المألوفة، استعجل هؤلاء في فتح صالة الافراح وتهنئة بعضهم البعض! وعادوا… اقرأ المزيد