IMLebanon

مجتمعاتنا مريضة جداً!

  كتب رئيس «اللقاء الديموقراطي« النائب وليد جنبلاط في تعليق على المجزرة التي شهدتها مدينة نيس الساحلية الفرنسية: «لن أغوص في التفسيرات لكي أفهم مغزى المجزرة في نيس. حتى الادانات التقليدية لم تعد تفيد بشيء. كل مرة نعيش مأساة رعب جديدة في دورة من العنف لا يمكن تخيّله. غير أني أعرف شيئاً واحداً، وهو أن… اقرأ المزيد

تركيا: «انقلاب خامس» أم «اردوغان ثان»؟

الحكومة تؤكد سيطرتها على الوضع والقوى الكبرى تقف معها  تركيا: «انقلاب خامس» أم «اردوغان ثان»؟ وفيما العالم يتفكر في «مجزرة نيس» الفرنسية وأبعادها الإرهابية، أضطر الى الالتفات شرقاً باتجاه تركيا ليس بسبب حدث إرهابي هذه المرة، هي التي شهدت وقائع عدة من هذا النوع، بل بفعل تواتر أخبار عن محاولة انقلابية عسكرية، بعدما نسي كثيرون… اقرأ المزيد

إبادة داريا «فتح» جديد لـ«حزب الله».. على طريق القدس

يوماً بعد يوم تتضح صورة الحرب السورية وأهدافها بشكل أكبر وأعمق، ومعها يتظهر سير المعارك التي يخوضها «حزب الله» وحلفاؤه من جيش النظام و»الحرس الثوري الإيراني» والميليشيات العراقية والأفغانية، وأسبابها في كل منطقة والنتائج العسكرية والميدانية التي يتم تحقيقها والتي تصب غالباً ضمن منهج تدمير الحجر وقتل أو تهجير البشر. وذلك لأسباب لها علاقة بالتوسع… اقرأ المزيد

«وسواس الشغور» يسيّس الملفات.. حتى النفط

رغم أن جزءاً مهماً من «اتفاق الدوحة» لم ينفذ، وخصوصاً البند المتعلق بعدم الاستقالة من الحكومة او تعطيلها، فان «ملائكته» ما زالت حاضرة في الحياة السياسية، و»شياطينه» ايضاً، مثل سياسة ربط الملفات التي اصبحت قاعدة لإنجاز اي استحقاق، رئاسياً، كان أم نيابياً ام ادارياً ام اقتصادياً. هذه القاعدة تكرست اكثر وأكثر إثر انطلاق مسلسل الشغور… اقرأ المزيد

أي إرهاب؟

إحتاج أمر الكشف عن بعض خبايا وأحاجي الإرهاب الذي لعلع في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي إلى انهيار الاتحاد السوفياتي وكل المنظومة التي كانت تدور في فلكه، ثم انتهاء الحرب الباردة، لمصلحة الغرب وقيمه ونظمه وحرياته وطريقة عيشه وأسواقه.. بل لمصلحة الحياة وشروطها وبديهياتها أولاً وأساساً! تبين من خبايا تلك المرحلة، أن معظم الجماعات… اقرأ المزيد

يقال     

  إن محطات تلفزيونية ممانعة عدة، محلية وغير محلية، أظهرت بشكل علني وفاضح «شماتتها» بفرنسا إثر الهجوم الإرهابي الذي ضرب مدينة نيس أول من أمس، على خلفية الموقف الفرنسي ضد نظام بشار الأسد.