مناخات أوبامية!
يمكن لمراقب صعب المراس والمزاج في المنطقة العربية، أن يتفرج من بعيد على نتائج الاستفتاء البريطاني الخاص بأوروبا وشؤونها ومستقبلها، ويفترض بسلاسة أن جزءاً كبيراً من مسببات هذه الانتكاسة يعود إلى المناخ الذي أفرزه تعاطي باراك أوباما مع الناحية العربية والإسلامية من خريطة هذا العالم كجزء من تعاطيه مع مجمل القضايا الخارجية! والغريب أن هذا… اقرأ المزيد