(لبنان الذي كان، هل يعود؟)
هربت من برد لندن إلى دفء بيروت واستقبِلتُ ببرق ورعد ومطر لا يكاد ينقطع. ولم يؤثر فيّ هذا كله وإنما بقيت أتوقع أياماً أفضل وأغني مع صباح: تعلى وتتعمر يا دار محمية براجك (أبراجك) والعسكر داير من دار توقف عا سياجك. سبب تفاؤلي كتاب بالفرنسية والإنكليزية عنوانه «ذكريات» ويضم حوالى ثلاثة آلاف صورة عن بيروت… اقرأ المزيد