IMLebanon

إنقاذ لبنان أم «حزب الله»؟

  لبنان على الطريق الصحيحة. قد يبدو هذا الرأي شديد الانفصال عن الواقع في ظل الأزمة المالية والنقدية والاقتصادية المستفحلة، والتي باتت تنتج مشهديات حرب أهلية وانهياراً أمنياً وخطوط تماس بين المناطق اللبنانية. غير أن نظرة فاحصة على الأزمة وأطرافها تفيد بأن المأزوم هذه المرة ليس لبنان وحده دولةً ومؤسساتٍ واللبنانيين وحدهم كمواطنين؛ بل المأزوم… اقرأ المزيد

قانون «قيصر» وأولويات واشنطن الاستراتيجية

  يدخل قانون حماية المدنيين في سوريا الأميركي المعروف باسم «قانون قيصر» حيز التنفيذ هذا الأسبوع، وسط تشابك إقليمي – دولي شديد، يحتاج إلى كثير من الصبر والدراية لتفكيك عقده وتقييم مندرجاته. ويأتي في وقت تفاقم فيه الانهيار الاقتصادي والمالي في الداخل السوري، وخرجت مظاهرات عاصفة في منطقة السويداء، معقل الطائفة الدرزية، رافعة شعار «ارحل… اقرأ المزيد

الشرق الأوسط: الحكومة اللبنانية تبذل جهوداً لتطويق الانهيار المالي واحتجاجات الشارع

  عون يتحدث عن «مخطط مرسوم» للأزمة ويدعو إلى مواجهته   حاول المسؤولون اللبنانيون تطويق انهيار سعر الليرة أمام الدولار، والغضب المتصاعد في الشارع، عبر إجراءات سياسية ومالية، لتهدئة المخاوف واتخذ الحكومة قراراً بضخ الدولار في السوق لتهدئة الطلب عليه، وسط إصرار على توحيد الأرقام التي ينوي لبنان التقدم بها للتفاوض مع صندوق النقد الدولي.… اقرأ المزيد

حقائق حول «قانون قيصر»!

  بعيداً عن المبالغة والاندفاع إلى حد اعتبار «قانون قيصر» بمثابة إعلان حرب لإطاحة النظام السوري، وبعيداً عن التقزيم والاستهتار بتأثير هذا القانون على نظام منهك ومأزوم اقتصادياً وسياسياً، واعتاد ألا يقيم وزناً للعقوبات، ثمة خمس حقائق تستحق الوقوف عندها لفهم حدود هذا القانون، وما يثار عن أسبابه ونتائجه. الحقيقة الأولى، هي الدور الجديد والمثابر… اقرأ المزيد

هضبة الجولان و«الصمت» الطويل!

  مع أنّ أول عملية فدائية فلسطينية كان قادها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) في الفاتح من عام 1965، واستهدفت سدّ «عيلبون» بالقرب من مدينة طبريا وبحيرتها وأيضاً بالقرب من مدينة الناصرة، وقد جرت تسللاً من خلال هضبة الجولان السورية المطلة على الشمال الفلسطيني، فإنّ هذه العملية المبكرة كانت الأولى والأخيرة التي تمت… اقرأ المزيد

«حزب الله» و«17 تشرين»… وجهاً لوجه

  في السادس من يونيو (حزيران)، لم تستعد انتفاضة 17 أكتوبر (تشرين الأول) زخمها السابق، لكنها لم تسقط بالضربة القاضية، إلا أنها باتت مهددة بانحسارها أو حصارها بوباء طائفي بعد انحسار وباء كورونا، ففي ليل السبت، سددت المنظومة الحاكمة ضربتها الانتقامية الأولى، وأعادت رفع المتاريس بين أحياء العاصمة، مستعيدة لغة المحاور «شيعي – مسيحي» بين… اقرأ المزيد