IMLebanon

لبنان… زمان بلا مكان ومكان بلا زمان

  في القسمة أو الانقسام اللبناني لم يعد المكان وحده قابلاً للتقسيم، فحتى الزمان انقسم في مكانين وهميين، أُعيد في كليهما رسم خطوط التقسيم إلى شطرين أو أكثر أو الدعوة إلى الكونفيدرالية أو الفيدرالية، واستعاد المتحمسون لهذه الخطوط لغة الحرب الأهلية والطائفية والمناطقية، ففي ساعة أشبه بساعة التخلّي، حاول البعض استفزازاً أو استهتاراً فرض توقيته… اقرأ المزيد

موظفو لبنان يرفضون سحب رواتبهم بعد خسارة نصف قيمتها

    أطلق موظفو القطاع العام في لبنان والعسكريون المتقاعدون، حملة مقاطعة لسحب الرواتب على سعر «صيرفة» 90 ألف ليرة للدولار الواحد، في مؤشر جديد ينذر بمحاولة «عصيان مدني»، وذلك بعدما خسر الراتب الشهري للموظفين 50 في المائة من قيمته. وأطلق مصرف لبنان المركزي قبل عامين منصة «صيرفة» التي توفر الدولار النقدي على سعر صرف… اقرأ المزيد

لبنان… معركة خنفشارية مع التوقيت

  لبنان هذا البلد الصغير الجميل، حافل بالبدع السياسية، وصندوق عجائب من الابتكارات الجدلية على لسان ملوك الطوائف. آخر ذلك الجدل الذي «ألهى بني تغلب عن كل مكرمة» جدل التوقيت الصيفي والشتوي، فهو فاكهة الأحاديث اللبنانية هذه الأيام، لكنها فاكهة طلعها كرؤوس الشياطين. تحت ضغط سياسي كبير اتخذ طابعاً مذهبياً، اضطر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب… اقرأ المزيد

رقعة الفقر تتسع في لبنان… وحلويات رمضان للمحظوظين فقط

  المعاناة تطال الطبقة المتوسطة بعد الانهيار القياسي لقيمة الليرة   ارتفع عدد طالبي المساعدات من 5 آلاف عائلة إلى 20 ألفاً في الفترة الأخيرة، في جمعية خيرية في مدينة طرابلس (شمال لبنان) التي تزدحم مداخلها ويحاول موظفوها جاهدين تلبية الحاجات المستجدة. وتشرح مديرة الجمعية، سعاد شحيطة، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الحاجة تتفاقم في طرابلس بسرعة… اقرأ المزيد

الشرق الأوسط: الوزراء» اللبناني ينهي إشكالية «التوقيتين»… وميقاتي يلوّح بالاعتكاف

  رئيس الحكومة رمى المسؤولية على «معطلي الانتخابات» والقيادات السياسية والروحية المعنية   أنهى مجلس الوزراء اللبناني الإشكالية التي نتجت عن القرار الحكومي بتمديد العمل بالتوقيت الشتوي حتى نهاية شهر رمضان، وما تلاها من اعتراضات مسيحية وتمرد على القرار، ما قسم البلاد إلى توقيتين مختلفين. وقرر المجلس العودة إلى اعتماد التوقيت الصيفي بدءاً من ليل… اقرأ المزيد

لبنان: الاستشفاء والتعليم والمطاعم للأغنياء فقط

  علاج كسر بالرِّجل يتجاوز 360 مليون ليرة   في ظل الانهيار المتواصل لليرة اللبنانية مقابل الدولار وفقدان القسم الأكبر من اللبنانيين قدراتهم الشرائية بعدما تحولت رواتبهم إلى «رمزية» غير قادرة على تغطية نفقاتهم الأساسية من مأكل ومسكن ومصاريف مياه وكهرباء، باتت عملياً هذه القطاعات حكراً على الأغنياء حصراً وأبرزها الاستشفاء والتعليم. وبعدما كانت الجهات… اقرأ المزيد