IMLebanon

4 أغسطس… انفجرت جمهورية “حزب الله”

  ببساطة شديدة، ما انفجر في مرفأ بيروت قبل عام بالتمام والكمال، في الرابع من أغسطس (آب)، هو لبنان نفسه السائد حتى لحظة الموت العميم تلك. انفجرت بلاد بكاملها بنظامها وقوانينها وعلاقاتها وقواها السياسية. لبنان الذي نعرفه، انتهى لا بسبب الانهيار المصرفي والمالي والنقدي، ولا بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب هذا البلد الصغير وتعد بين… اقرأ المزيد

القضاء حاضر والقانون ليس!

دولة برمّتها أمام القضاء وما من أحد أمام القانون. لبنان جمهورية الجرائم التي يسمع دوي انفجاراتها في أنحاء العالم، ويحقق فيها همساً. تاريخ يلغي آخر. ذكرى 4 أغسطس (آب) طغت عليها الانفجارات «الطازجة» في خلدة الآن. والمحقق العدلي في الجريمة يريد الاستماع إلى شهادات رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزراء سابقين، لكن «الحصانات» تمنعه، والخوف يخيف… اقرأ المزيد

الشرق الأوسط: عقدة التوزيع الطائفي للحقائب… أول خلاف معلن بين عون وميقاتي

قدّم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، أول إشارة سلبية تلقي الضوء على صعوبات تعتري مهمته لتأليف الحكومة، بعد أيام على إشاعته أجواء إيجابية حول مهمته التي فشل في القيام بها الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري. وعلمت «الشرق الأوسط» أن عملية التأليف اصطدمت بتشدد رئيس الجمهورية ميشال عون في موضوع المداورة في توزيع الحقائب… اقرأ المزيد

لبنان: إسقاط الحصانات مدخل لتغيير جذري!

    على مسافة يومين من الرابع من أغسطس (آب)، يسود الغليان الشعبي لبنان، طلباً لإسقاط الحصانات التي تتلطى خلفها المنظومة السياسية، في محاولة سافرة للالتفاف على جريمة الحرب ضد بيروت. جريمة التفجير الهيولي للمرفأ ومعه أجزاء كبيرة من العاصمة، الذي وُصِفَ بـ «بيروتشيما»، وكان ثالث أكبر تفجير عرفه العالم، والأول كتفجير كيماوي غير نووي… اقرأ المزيد

شعب النعوش و«جمهورية الأمونيوم»

  تزاحمت الرسائل في هاتفه. يقول المخبرون إن رائحة غريبة تجتاح البلاد. رائحة حادة ومحيرة. غضب عميق وعنيف. حزن مطبوخ بمرارات قاتمة. رائحة ظلم شاسع ورغبة هائلة في الاعتراض. الاحتجاج على احتقار المسؤولين والسياسيين لدم الشهداء. ودموع الأمهات. وشهيق الأرامل. ولوعة الأيتام. رائحة غريبة وفريدة. لم تحتقر دولة أبناءها كما فعلت «جمهورية نيترات الأمونيوم» بشهداء… اقرأ المزيد

ميقاتي وحكومة «المسار» والمصير!

  كان الرئيس نجيب ميقاتي أول الذين خرجوا من الاستشارة النيابية مع الرئيس ميشال عون يوم الاثنين الماضي، واكتفى بأن يقول للصحافيين كلمة واحدة: «راجع»، ومنذ تلك اللحظة تلاحقت مجموعة كبيرة من التحليلات والتصريحات السياسية، أجمعت على التساؤل: أهلاً بالراجع، ولكن متى وعلى رأس أي حكومة وكيف؟ لا حاجة للذهاب بعيداً.. يكفي أن يتوقف المراقب… اقرأ المزيد