لاريجاني في بيروت… أعباء الوصاية
من بيروت، لوّحت طهران مجدداً بورقة الاستقواء بنفوذها الخارجي لحماية الداخل المُضطرب سياسياً واقتصادياً، هذا الداخل المُتَنازع، لم يتردد في استخدام العاصمة اللبنانية ساحة لإعادة توازن السلطة والنفوذ بين أطرافه، بعد غياب ضابط الإيقاع الداخلي ومهندس نفوذه الخارجي، فالغياب غير المحسوب لقاسم سليماني عجّل بفتح حسابات داخلية لم يعد ممكناً تغطيتها، فعلي لاريجاني… اقرأ المزيد