IMLebanon

قمة طهران: ثلاثة لاعبين وشبح

  هل يتعامل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الصراع السوري باعتباره نسخة جيوسياسية من سيمفونية لتشايكوفسكي؟ حسناً، لقد بدأ تدخله في سوريا كلفتة لطيفة مقصود بها توفير دعم مؤقت لقوات الطاغية السوري بشار الأسد قبل أن يشن أول تحركاته القوية في صورة قصف مكثف للعديد من المدن وبالأخص حلب لأجل إخضاعها. وفي خطوته الثانية انتقل… اقرأ المزيد

النتائج المتوقعة من القمة الثلاثية في طهران

    لا يصعب استنتاج أن قمة طهران التي ستجمع قادة روسيا وإيران وتركيا إنما تنعقد تحت وطأة إصرار موسكو على تسريع خطوات تفردها في تقرير المصير السوري، والذي يصطدم مع مرامي حكومتي أنقرة وطهران ومصالحهما؛ خاصة أنها باتت تدرك أن الغرق لأمد طويل في الوضع السوري الراهن، ربطاً بتعقيداته وتعدد الأطراف المؤثرة فيه، يجعلها… اقرأ المزيد

عون يلوّح برسالة إلى مجلس النواب لمعالجة تكليف الحريري

عون يلوّح برسالة إلى مجلس النواب لمعالجة تكليف الحريري «المستقبل» يعتبرها مضيعة للوقت ويدعو الرئيس إلى مخاطبة صهره عاد رئيس الجمهورية ميشال عون إلى التلويح مجدداً بخطوات تشكّل برأيه خرقاً في جدار أزمة تأليف الحكومة الجديدة، بينها توجيه رسالة إلى البرلمان اللبناني، تطالبه بمعالجة تكليف الرئيس سعد الحريري، ووضع حدّ لمهلة التكليف المفتوحة، في ظلّ… اقرأ المزيد

صلاحيات رئيس الحكومة مادة سجال بين «المستقبل» و«التيار الحر»

  تحذير من التلاعب بالتوازنات التي أرساها اتفاق الطائف تحول النقاش حول «الصلاحيات الدستورية» إلى مادة صراع واتهامات بين تيار «المستقبل» الذي حذّر من «اللعب بالتوازنات» التي أرساها اتفاق الطائف، و«التيار الوطني الحر» الذي أكد دفاعه عن «صلاحيات رئيس الجمهورية»، مصوباً سهامه باتجاه رؤساء الحكومة السابقين، ونال منها رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة الحصة الكبرى.… اقرأ المزيد

هل يتواجه الأميركيون والروس في شرق سوريا؟

  في الوقت حيث عيون العالم مركزة على هجوم للنظام السوري على جنوب وغرب إدلب، تستمر روسيا وإيران والرئيس السوري بشار الأسد في وضع شروط الهجوم على الولايات المتحدة وشريكها الأساسي على الأرض، «قوات سوريا الديمقراطية» في شرق سوريا. وبدأت القوات الموالية للنظام تتجمع في محافظة دير الزور، وتوطد سيطرتها على البنية التحتية التي قد… اقرأ المزيد

«خفض التصعيد»… مؤامرة قد تتكرر في إدلب

  المفترض أن يكون هناك إدراك مبكر لأن لعبة «خفض التوتر»، التي طرحها الروس وتنقلوا بها من منطقة سورية إلى منطقة أخرى؛ بدءاً بمدينة حلب وضواحيها وانتهاء بحوران وحوض نهر اليرموك والسويداء، ستصل إلى إدلب التي تحولت إلى مستودع بشري كبير تجاوز عدد الذين تم «تهجيرهم» إليه ثلاثة ملايين ونصف المليون؛ جميعهم، ومن دون استثناء،… اقرأ المزيد