من «الكوماندانتي» كاسترو إلى «الإمام» خامنئي
لم أسمع باسم ليزا هاورد من قبل. لكن جزءاً من تاريخ العلاقات الكوبية – الأميركية بعد ثورة فيدل كاسترو عام 1959، لا يمكن أن يروى من دون سيرة هذه الصحافية الأميركية، التي فتحت أول «قناة خلفية بين واشنطن وهافانا»، بحسب عنوان كتاب صادر قبل 3 أعوام عن «منشورات جامعة كاليفورنيا». نجمة قناة «إيه بي… اقرأ المزيد