IMLebanon

«اجتماع الحمير والمواطنين تحت الشُّرفة الجميلة»*

سأتفرّغ خلال نهاية هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على نصّ مسرحيّ أكتبه يحمل عنوان «اجتماع الحمير والمواطنين تحت الشّرفة الجميلة»، وأتمنّى لو تتاح لي فرصة تقديمه على خشبة واحد من مسارح بيروت.. في 28 آب من العام 2009 نشرنا في هذا الهامش مشهداً من هذه المسرحية حمل عنوان «عن الميدنة.. حوار مع «الحمار» وأشرنا حينها… اقرأ المزيد

للمرة الثانية سيكون الاستحقاق الرئاسي لبنانياً

منذ العام 1943 ولغاية اليوم، الاستحقاقات الرئاسية كلها كانت باتفاقات خارجية، بدأت بالانكليز والفرنسيين، ثم بجمال عبدالناصر… وفي العام 1970 اتفق الزعماء المسيحيون الثلاثة كميل شمعون وبيار الجميّل وريمون إدّة (بعد فوزهم في الانتخابات النيابية في العام 1968) فرشحوا سليمان فرنجية الذي فاز بصوت واحد كان صوت نائب الكورة فايز غصن الذي كان محسوباً على… اقرأ المزيد

الحريري يحسمها اليوم

زاسبكين: نقدّر جهود الحريري ونتمنّى التوافق لمصلحة الدولة حركة ديبلوماسية ناشطة في «بيت الوسط» الذي يستعد لاستدارة رئاسية «كبيرة وباهظة الثمن» باعلان الرئيس سعد الحريري ترشيح رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية. اذ وبحسب معلومات صحافية، فان الترشيح سيتم مساء اليوم في حضور اعضاء كتلة «المستقبل النيابية، وان الرئيس الحريري يضع اللمسات… اقرأ المزيد

القرار التاريخي

منذ سنتين ونصف السنة ونحن ندعو الى انتخاب رئيس، وبعد تأييد الدكتور سمير جعجع لميشال عون، كنا ننتظر من الرئيس نبيه بري الذي رفع شعار: ليتفق المسيحيون في ما بينهم ونحن نمشي… ولكنه لم يمشِ حتى الآن. وما نسمعه منسوباً الى دولة الرئيس بري لا نصدّقه ما لم نسمعه صادراً مباشرة من شفتيه. فلا يمكن… اقرأ المزيد

الثمن الروسي في الحرب السورية؟!

تبدو روسيا من خلال  ما تمارسه من جرائم بشعة في سوريا، في ارقى  درجات الغباء، كونها تراهن على فرس خاسر اسمه بشار الاسد الذي يستحيل عليه ان يبقى في السلطة،  مهما قتل وشرد ودمر في طول سوريا وعرضها، لانه في النتيجة لن يكون قادرا على البقاء في السلطة مهما انتهت اليه الحرب في بلد ليس… اقرأ المزيد

المعلوم والمكتوم في كلام دولة الرئيس بري  

إذا سارت الأمور في نصابها المرسوم حتى موعد كتابة هذه السطور ليل أمس، فإنّ الرئيس سعد الحريري سيعلن دعم ترشيح العماد ميشال عون مساء اليوم كحد أقصى. وهذا الدعم لم يعد سراً. فالجميع في الجو، وكلّ يتقبله (أو لا يتقبله) بأسلوبه الخاص. ولعلّ أكثر الذين لن يسرّهم هذا القرار الرئيس نبيه بري والوزير سليمان فرنجية. رد فعل رئيس تيار المردة معروف ومفهوم. فالرجل وصلت اللقمة الى فمه كما يقول مَثَلُنا التراثي… ثم يجدها تنزلق خارجاً. وبالتالي فهو سيكون له مبرر في أي موقف يتخذه. وهو موقف قد يراوح بين الإستمرار في الترشيح والنزول الى مجلس النواب وبين تأييد العماد ميشال عون وما بين الإحتمالين من التصويت بأوراق بيضاء. وليس من حق أحد أن يناقش الزعيم الزغرتاوي في أي قرار يتخذه. قبل الحكم على قراره يجب لبس جلده والظروف «الرئاسية» التي مرّ فيها. أمّا موقف الرئيس نبيه بري فهو ما يوصف بأنه غير مفهوم! وهنا لا نقصد قراراً يتخذه بالتأييد أو الرفض أو التصويت بأوراق بيضاء كذلك… إنما نقصد سلسلة التصريحات التي صدرت عن هذا المسؤول الكبير التي جاءت تناقض كل ما عرفناه عنه منذ أن آلت إليه مقاليد مجلس النواب في مطلع التسعينات وحتى اليوم. أي منذ أقل من ربع قرن بقليل. فالرئيس نبيه بري عرفه اللبنانيون رجل الوفاق والتوافق. رجل طاولات الحوار التي ما كانت لتعقد لولا مبادراته، منذ العام 2006 وحتى اليوم. قد يكون من حق الرئيس نبيه بري ألا يرتاح الى العماد ميشال عون، وألا ينسجم معه، وألا يسعى لتطوير الكيمياء في ما بينهما (…) ولكن ليس من حقه (ازاء الصورة الوطنية التي عرفناها عنه) أن يرفع سقف «المنازلة» الى حدّ السلاح الطائفي – المذهبي الذي بدأ يلجأ اليه في الأيام الأخيرة. فهذا يناقض كلياً ما عايشناه في الرجل طوال العقدين الأخيرين على الأقل، والذي أثار الإعجاب محلياً وإقليمياً ودولياً كذلك. وكتبنا غير مرة، هنا، عن «كامل الأوصاف» في معرض حديثنا عن كفاءاته وأدواره. وقبل أيام كتبنا أن هناك من «يستدرج» الرئيس بري الى فخ يظهر فيه أنه يقف في وجه الإرادة المسيحية…. وفوجئنا بأنه لم يمض يوم واحد دون أن يغذي دولته هذه النظرية في حملة غير مسبوقة على العماد عون، ما ترك إنطباعات عديدة في الرأي العام بأطيافه كلها بأنّ هناك شيئاً ما بعضه معلوم وبعضه الآخر مكتوم ولكنه غير مفهوم في المطلق ولا نريد أن ندخل في ما يقال، لأننا من الذين لا يفهمونه أو لا يريدون أن يفهموه حرصاً منا على الصورة التي في إقتناعنا عن رجل الدولة الرئيس نبيه بري. فهل يعقل أن ينسب الى الرئيس بري كلام موغل في المذهبية و… الحرب الأهلية ولا يبادر الى نفيه؟!. لا نصدق. بل نريد ألا نصدق!