النكايات لا تبني أوطاناً
لم يشهد لبنان في تاريخه مسؤولاً يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق والوعي والإدراك ورجاحة العقل، يمكن أن يفاخر بالقول: «ما خلّونا… وما خليناهم». يا جماعة… لبناننا هذا وطن، وليس لعبة أولاد يتسلّى بها الفاسدون… كما أنّ مصير الوطن لا يمكن أن يتحوّل إلى دُمْيةٍ يتسلّى بها العابثون والمستهترون. أقول هذا الكلام،… اقرأ المزيد