IMLebanon

وفي أصعب الظروف… جاءنا كتابكم العزيز  

  فعلاً هذا القول ينطبق على الكلام الذي قاله المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، ومفاده إنّ طهران أكدت انها لا تستطيع الاكتفاء بمشاهدة معاناة الشعب اللبناني وتبقى متفرجة، وأن هذا الشعب متمكن وثري ومن الطبيعي إرسال الوقود لمن يشتريه منا. وأضاف زادة نحن مستعدون لمساعدة لبنان بهذا الخصوص، إذا طلبت الحكومة اللبنانية منا… اقرأ المزيد

الشرق: البنزين ب 129 ألفاً والمازوت ب 101 ألف.. فهل تحل المشكلة؟

  عضّ اللبنانيون على جرحهم العميق وارتضوا تجرّع أمَرّ كأس سيزيد الى جحيم حياتهم جحيماً، لكنّ المنظومة الفاشلة التي رسمت خريطة طريق تخديرهم تدريجيا وقمع احتجاجاتهم من خلال الهائهم بالوقوف في طوابير البنزين والمازوت والخبز والدواء لم ترضَ. فبعدما «مصّت دماءهم» وصادرت اموالهم وجنى عمرهم ورفعت بحلولها الترقيعية اسعار المحروقات من عشرين الف ليرة الى… اقرأ المزيد

الشرق: بعبدا تستنزف الاحتياطي مجدّداً.. والأزمة مستمرّة

    بين سفينة مازوت ايران وغاز الاقتراح الاميركي، انقسم اللبنانيون مجدداً، وضاعت حكومتهم الانقاذية الموعودة. ملفات تتشابك وازمات تتراكم وتدخلات خارجية تزيد الاوضاع تعقيدا وترخي بكل اثقالها على مفاوضات التشكيل المتعثرة اساساً. هذا يريد تغطية نفط طهران وذاك تأمين الغاز المصري من الاردن، والنتيجة، طارت الحكومة وعادت الى ميدان الصراع الاميركي – الايراني وحلبة… اقرأ المزيد

السيّد يلغي منصب رئيس الجمهورية ويعيّـن نفسه بديلاً

    هناك سؤال لا بد من أن نوجهه الى السيّد حسن نصرالله حول قوله: «إنّ باخرة المازوت الايرانية هي أرض لبنانية.. وإنّ أي اعتداء عليها سيكون اعتداء على لبنان». وهو هدّد الاميركيين الذين يمارسون عقوبات على إيران، ووجه تهديداً آخر لإسرائيل.. كلام جميل ولكن لا بد من أن نسأل السيّد: هل القرار الذي اتخذه… اقرأ المزيد

من المشاركة إلى الميثاقية

    ثمة شبه إجماع على ان ابرز أسباب الحرب اللعينة التي ضربت لبنان العام 1975 كان ما عرف في تلك الحقبة بـ»المشاركة». وهي الكلمة التي تحورت، مع الوقت، وباتت رديفتها اليوم لفظة «الميثاقية». والاثنتان تصبان في مفهوم واحد وهو المطالبة بالحقوق «السليبة».   المضحك، والمبكي عموما، في هذا الأمر ان الطوائف وبالذات المذاهب الثلاثة… اقرأ المزيد

بين النظام السعودي الناجح والنظام الإيراني الفاشل… أين يقف لبنان؟   

    لا شك في أنّ المملكة العربية السعودية وبفضل نظامها الاقتصادي الحر، استطاعت أن تبني دولة عصرية تضاهي أهم بلاد العالم المتحضر، إن كان في أوروبا أو في أميركا أو خارجهما.   المملكة استطاعت بفضل قيادتها الرشيدة المعتدلة العصرية، أن تخطو خطوات كبيرة نحو مسار مماثل لمسارات أهم الدول الصناعية والسياحية عالمياً.   حسب… اقرأ المزيد