الشرق: الجامعة العربية تؤيّد الحياد.. والعقوبات الفرنسية خلال أيام
أما وقد انعدمت الآمال بإمكان استفاقة الضمائر وتقدير حجم الاقترافات المرتكبة في حق لبنان وشعبه من قبل من يتولون قيادة السفينة وذهبت كل النصائح والتحذيرات الدولية سدىً، فإن الانظار باتت متجهة كلها نحو الخارج رصدا لطبيعة العقوبات المفترض ان يتخذها في حق معرقلي تشكيل الحكومة، بعد تسميتهم بالاسم على قاعدة «آخر الدواء الكي»، على امل… اقرأ المزيد