IMLebanon

لبنان والفرصة الأخيرة بين الإنقاذ أو الموت  

  قدر اللبنانيين، انهم يعيشون اليوم في ظلّ حكومة لا تحكم، رغم ادعاء رئيسها أنه حقق 97% من الإنجازات التي وعد بها.   حقيقة، لم يشعر أي لبناني، منذ تولّي هذه الحكومة مقاليد السلطة، أنّ هناك أملاً للإنقاذ… بل على العكس تماماً، شعر اللبنانيون -ولا يزالون- بما آلت إليه الأمور، وبخاصة بعد تمنّع الحكومة وجهابذتها،… اقرأ المزيد

الشرق : تلويح أميركي بعقوبات نوعية جديدة..والحكومة في خبر كان

  في المهلة الفرنسية الممددة خمسة عشر يوما تكرارا، اي حتى نهاية الشهر الجاري، بقيت المياه الراكدة في مستنقع تشكيل الحكومة على حالها من دون ان يحركها اي اتصال او اجتماع بين المعنيين. حتى ان الزيارات الدورية التي يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون باتت روتينية لا تعوّل عليها… اقرأ المزيد

لا أميركا ولا إيران تريدان تشكيل حكومة في لبنان  

    وحده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي زار لبنان مرتين، وقدّم مبادرة لحل الأزمة المستعصية، وتقديم مشروع حول عقد إجتماعي وسياسي جديد كان قد طرحه على المسؤولين اللبنانيين في زيارته الأولى. كما كان ماكرون، حذّر في زيارته الثانية لبيروت، القوى السياسيّة في لقائه معها بقصر الصنوبر، من عدم القيام بإصلاحات جذرية.   وعوّل الكثيرون… اقرأ المزيد

الشرق: تشكيل الحكومة في مرحلة الأسماء .. متى ينتهي المخاض ؟

    من معيار التأليف الموحد الى هوية وزير الطاقة العتيد وتمسك الرئيس المكلف سعد الحريري بما تبقّى من المبادرة الفرنسية، تستمر «مُصادرة» حكومة لبنان المفترضة انقاذية من قبل غير الراغبين بالافراج عنها الى حين تقتضي مصالحهم. لم يعد ما يدور على مسرح التأليف يقنع احدا من اللبنانيين الذين يلتزمون بواجباتهم فيحجرون انفسهم بنسبة عالية… اقرأ المزيد

لبنان الذي لا ينسى  

    أثار خبر وفاة وزير الخارجيّة السّوري وليد المعلّم أسوأ المشاعر لدى الكثير من اللبنانيين بعيداً عن تُرّهات تفاهة الضغينة والشّماتة، فالموت كأس سيذوقه جميع الناس، المشاعر السيئة التي أعاد تحريحكها نبأ وفاة الوزير المعلّم يخصّ تماماً لبنان وشعبه ومشاعر “الاحتقار” التي حرص الوزير وليد المعلّم على إظهارها تجاه لبنان والتي لطالما استفزّ بها… اقرأ المزيد

الشرق: الخارجية الأميركية:لحكومة إصلاحات من دون تأثير حزب الله «الخبيث» 

انعدم الحل في لبنان. لا اتصالات ولا اجتماعات ولا ما يوحي بتنازل فريق لآخر كمعبر الزامي لاخراج حكومة الانقاذ من عنق الزجاجة المُراد على ما يبدو ابقاءها فيها الى ما بعد انقضاء العام بإرادة القيّمين على الشأن العام والممسكين بزمام السلطة. وجهة الرصد انتقلت والحال هذه، الى العاصمة الفرنسية علّ الاجتماعات الفرنسية- الفرنسية والفرنسية- الاميركية… اقرأ المزيد