«وزراؤنا» والتعيينات
في مطلع عهد الإستقلال أطلق الزعيم الوطني الكبير حميد فرنجية صرخةً لا تزال أصداؤها تترددُ تحت قبّة البرلمان وفي الخواطر والأذهان. تحدّث رحمه الله عن «الموظف السمسار والقاضي العبد». والمعنى واضحٌ في ذاته، وهو أن الموظف هو سمسارٌ عند المسؤول الذي عيّنه والسياسي الذي دعمه، وبالتالي هو وسيطه لدى الإدارة العامة التي عُيّن ليديرها.… اقرأ المزيد