كفى تلاعباً بالميثاق
ما يجري اليوم، يذكرني بما جرى أيام المغفور له الرئيس سليمان فرنجية، ففي بداية ولايته عام ١٩٧٠ إثر انتخابه رئيساً بـ٥٠ صوتاً بينما نال المرحوم الرئيس إلياس سركيس ٤٩ صوتاً، وهذا يدل على عظمة الديموقراطية. ولكن ما إن وصل الرئيس المرحوم سليمان فرنجية إلاّ وقرر الإنتقام من ضباط المكتب الثاني الذين حكموا… اقرأ المزيد