لغة “الموتو سيكلات” لا تبني دولة
إذا كان أصحاب «الموتو سيكلات»، أو من يقف وراءهم، يظنون أنهم «عناترة هذا الزمن» حين انتشروا في أحياء عين الرمانة وفرن الشباك وساقية الجنزير والجميزة وغيرها… فهم واهمون جداً… لأنّ هذه «اللغة» التي قاموا بتصديرها لا تبني دولة. لهؤلاء أقول: إذا كانت الدولة قد غضّت الطرف عما قاموا به، فإنّ هذا لا يعني أنها… اقرأ المزيد