أدوار وظيفيّة لطهران وأنقرة و«تل أبيب» في الإقليم… وهيمنة لواشنطن
لا يخدم الوضع الحالي في الاقليم سوى الحسابات الأميركية، وإن كان في الظاهر ’’تقدم شكلي‘‘ للأدوار التركية و«الاسرائيلية» في سورية ولبنان، وتراجع نسبي للدور الايراني. أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يعتمد خطابا عالي اللهجة، فيتبع تكتيكا يضع فيه العواصم الثلاث الاقليمية في مواجهة بعضها بعضا، ولا يستبعد في الآن نفسه ديبلوماسية… اقرأ المزيد