حرص على إرث عهد الوصاية ؟
القوى السياسية، من مسلمين ومسيحيين، التي كانت مستفيدة من الوصاية السورية على لبنان، سياسياً ومالياً واقتصادياً ونفوذاً، لم ترتح منذ البداية الى تفاهم القوات والتيار، على اعتبار ان الثنائي المسيحي القوي شعبياً، سيتبعها في المحطات والاستحقاقات الاساسية، مثل الانتخابات على انواعها، والتعيينات الادارية والعسكرية، والانماء المتوازن، ومشاريع النهوض بالدولة، والالحاح في المطالبة بالحقوق التي انتزعها… اقرأ المزيد