إخفاء الجريمة… وتجهيل المسؤولين
لا يمكن الحديث عن خطيئة، وتجهيل مرتكبها، ولا يمكن الاشارة الى جريمة، دون الدلالة على من ارتكبها بالاصبع، ولا يمكن الكلام عن الفساد، دون كشف الفاسدين، ولا يمكن تعميم السيئات على الجميع، وتجاهل قلّة ما زالت ملتزمة بالضمير والاخلاق والحسّ الوطني. هذه المعادلة المبدئية، تلتزم بها الدول الديموقراطية وشعوبها ومسؤولوها واعلامها، ولكن لبنان «الديموقراطي» لبنان… اقرأ المزيد