IMLebanon

اللبناني في إسرائيل مجرم.. حتى يثبت موته؟!

عدّة ملفات دسمة، لها علاقة مباشرة بحياة المواطنين من جهة، وبسيادة لبنان واستقلاله ووجوده من جهة ثانية، لا تزال مجمّدة على طاولة الحكومة المعوّقة، او في ادراج مجلس النواب الكسيح، وحتى لا نطيل الشرح والنكد على المواطن، نتناول ابرز هذه الملفّات، التي يكفي منها ملف واحد، للاطاحة بالحكومة ومجلس النواب والدولة بكاملها. ملف الجنود الاسرى… اقرأ المزيد

عيون «الديار»  

  من يعمل لبقاء المسلّحين؟ ديبلوماسي اوروبي قال لـ«الديار» انه بات واثقا من خلال المتابعة الدقيقة والشاملة لموضوع المسلحين في جرود عرسال ان هناك جهات داخلية وخارجية تعمل، وعلى اكثر من مستوى، لبقاء هؤلاء المسلحين ولاسباب تتعلق بالداخل اللبناني كما بالداخل السوري. المراسل لاحظ ان المسلحين الذين كانوا يطرحون موضوع الممر الآمن، وبالحاح، عادوا وعدلوا عن… اقرأ المزيد

خلاف حكومي بين المسؤولين يجعل ملف العسكريين خطراً على المخطوفين

خلاف حكومي بين المسؤولين يجعل ملف العسكريين خطراً على المخطوفين خلاف بري ــ عون حول المادة 24 وحوار المستقبل ــ حزب الله قريباً في عين التينة مباحثات روسية ــ ايرانية رئاسياً تسبق جولة جيرو على طهران والرياض وواشنطن الخلافات الحكومية «طيرت» اي حل في ملف العسكريين، وجعلت مصير المخطوفين العسكريين في وضع خطر، وسط البرد… اقرأ المزيد

8 آذار: لاستلهام تجارب حزب الله في مُفاوضات إطلاق الأسرى

مع مرور أكثر من مئة وخمسة وعشرين يوما على اختطاف الجنود اللبنانيين إلى جرود عرسال، وبقاء الإعتصام المستمر للأهالي في ساحة رياض الصلح، تشير مصادر مطلعة على هذا الملف ان القضية تزداد تعقيدا، في ظل الإستعمال السياسي للآلام والمعاناة، ومع غياب المرجعية الضامنة والسلطة القوية القادرة على الحسم في المواضيع الخلافية، مع تعثر خلية الأزمة،… اقرأ المزيد

مواقف جنبلاط من «النصرة» والمخطوفين لا تعكّر علاقته مع حزب الله

إنعكست المواقف الجنبلاطية حول قضية العسكريين المخطوفين على علاقاته السياسية، وتحديداً مع أطراف قوى الثامن من آذار، ولا سيما «حزب الله»، بحيث زاد «الطين بلّة» إعتبار رئيس الحزب الإشتراكي أن جبهة «النصرة» غير إرهابية، وهي فصيل من المعارضة السورية. وفي الوقت عينه، كان هنالك استياء جنبلاطي من مواقف وزير العمل سجعان قزّي حول المقايضة بين… اقرأ المزيد

تحرّك القومي في الجبل «فورة أو نهج جديد»؟ «القوميّون عامل وحدة للدروز وليس انقساماً»؟!

لا شك ان الاحزاب العلمانية، والعاملة خارج القيد الطائفي في الجبل اصابها «الوهن» و«التراجع» وغابت الى حدّ بعيد عن مسرح الحياة السياسية في الجبل، لعدّة عوامل لكن ابرزها حسب مصادر قريبة من هذه الاحزاب للـثلاثة عوامل اساسية: 1- حرب الجبل والانتصار الذي حققه النائب وليد جنبلاط التاريخي وبدعم سوري لا محدود، ورغم انجازاته الوطنية الكبيرة… اقرأ المزيد