IMLebanon

قائد الجيش يتصدَّر الأسماء الجدية بدعم خليجي ودولي

  الخيار الثالث يتقدم بعد استحالة القبول بأزعور أو فرنجية     إذا كان «الثنائي» قد تعاطى بإيجابية مع مبادرة البطريرك بشارة الراعي بشأن الاستحقاق الرئاسي، حيث ينتظر أن يستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في الساعات المقبلة رئيس أساقفة بيروت بولس عبد الساتر، بعدما كان زار الأخير الأمين العام ل»حزب الله» السيد حسن نصرالله،… اقرأ المزيد

نحن بحاجة سريعة إلى «الملك حسين» أو «بشير» أو «السنيورة» وإلا التعطيل ينتظر الجلسة

  كتب محمد حسنين هيكل في كتابه «كلام في السياسة» ما رواه له الملك الإسباني خوان كارلوس في مقابلة له مع الملك حسين. يروي هيكل حكاية بين الملك حسين (رحمه الله) وملك اسبانيا خوان كارلوس، كتب هيكل يقول: «كان الملك «حسين» مع الملك «خوان كارلوس» يحضران مباراة مصارعة ثيران مهمة في مدينة «أشبيلية»، وبعد انتهاء… اقرأ المزيد

الثّنائي إلى ما بعد «أزعور»: ترشيح «فرنجيّة» احترام للدّور والحضور المسيحي!

    لم تنزل خطوة الرئيس نبيه برّي بردًا وسلامًا على محور التّقاطع الأزعوري، فتعيين جلسة الانتخاب في 14 حزيران الجاري كان مفاجئًا للّذين نظّموا حملة إعلاميّة وسياسيّة تتّهم رئيس المجلس بتعطيل الانتخاب عبر تسكير البرلمان، وفي ظنّهم أنّ برّي خائف من الأرقام الّتي قد ينالها المرشّح المختفي عن الأنظار جهاد أزعور. وفيما تشنّ قوى… اقرأ المزيد

أسرار اللواء

  تمالك مسؤول كبير في عاصمة مجاورة ذهوله، وهو يستمع الى مدخل حديث مسؤول لبناني سابق عن مرحلة عاصفة مرت كالأعاصير في بلاده! لعب نائب مرجع كبير دوراً في إعادة فتح قنوات الاتصال مع مرجعية غير زمنية.. خلافاً لاستنتاجات تعلقت بحدث عربي – إقليمي صدرت عنه مواقف ايجابية تجاه لبنان، لم توضع أية آلية عملية… اقرأ المزيد

اللواء: ماكرون يعيِّن لودريان موفداً إلى لبنان.. وموفدا بكركي في عين التينة اليوم

  تعثُّر عوني في لملمة ندوب الجفاء مع حزب الله.. ونواب في التكتل لن يصوتوا لأزعور   على بُعد أيام قليلة من موعد جلسة مجلس النواب رقم 12، المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، مع قصر الاليزيه، مستوى الاهتمام الفرنسي بإنهاء ازمة الشغور الرئاسي، عيّن الرئيس ايمانويل ماكرون وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان موفداً خاصاً… اقرأ المزيد

الاحتكام إلى الديمقراطية هو الحل

  إن حال لبنان الآن الوطن والشعب والدولة وكل مؤسساته وفي هذه المحنة الخطيرة المفروضة عليه ظلماً وظلاماً كالطائر الذي ذبحه صاحبه وألقاه في ساحة البلدة يتلوى ويرفرف بدمائه النازفة يميناً وشمالاً ويتقلب إلى علو محدود وانخفاض محتوم منتظراً موته الرحيم على عذاباته وباتت الطبقة السياسية بأغلبيتها إن لم نقل بأجمعها تتابع المشهد وتستأنس به … اقرأ المزيد