بين الجارة والحارة
تضجّ الصالونات السياسيّة ووسائل الإعلام بالغوص في تحليل نوايا النائب جبران باسيل الرئاسيّة وما إذا كان لا يزال في محور «حزب الله» أم انتقل إلى صفوف معارضيه، أو إذا كان يغازل المعارضة ليُثير غيرة الممانعة، أم إذا كان يفاوض السياديّين ليرفع «سِعرَه» لدى المحور الذي بِتَمَسُّكِه بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجيّه، لم يترك لباسيل… اقرأ المزيد