“4 آب” لم ينتهِ… حاسِبوهم في الصناديق
لم تُذَكِّرنا “جوليا عودة” و”ريتا حرديني” بانفجار 4 آب. نكأتا الجرح وأسلمتا الروح بفارق يوم. وفي “فِعلتهما”- بعد عشرين شهراً من العذاب – تبكيتُ ضمير وتأنيب صريح: كنا خارج العالم في كل الأحوال، ونهاية رحلة معاناتنا إعلان بطعم الدخان يسألكم ماذا فعلتم بين موتنا المؤجّل وموتنا الأبدي، وكيف بدّدتم الوقت متناسين نداء دماء من… اقرأ المزيد