ولّت أيّام “الحذاء الأحمر” و”باتا”… واللبنانيّون قريباً حفاة
نائب “حزب الله” إشترى وباع في القطاع بلى، الدنيا “قايمة قاعدة” لكن بما أن الحياة عموماً، وفي لبنان بالأخص، منهكة، فبمجرد أن ننتعل الحذاء صباحاً يُعدّ إنتصاراً. لكن، ماذا لو أصبح هذا الأمر البديهي مجرّد أمنية؟ نعم، فتّشوا في خزائنكم عن أحذيتكم القديمة فالإستيراد بات محالاً وصناعة الحذاء الوطنيّ صارت في الإنعاش،… اقرأ المزيد