الرئيس سعد الحريري لا اعتذار؛ أو اعتذار؟ وماذا بعد؟
لم يترك الرئيس ميشال عون والرئيس الظل الصهر جبران باسيل وحلفاؤهما باباً للتعطيل الا وطرقوه؛ ولم يتركوا فرصة للإنقاذ الا وأغلقوها؛ ولم يبقوا بلداً عربياً الا واساؤوا اليه قولاً او فعلاً؛ ولم يوفروا ممنوعات او محرمات الا وحاولوا تسريبها وتهريبها او تغطيتها مع حلفائهما الى هذا البلد العربي الشقيق او ذاك البلد الصديق… اقرأ المزيد