IMLebanon

مكتب جبران: للحقيقة وجهان

  لكل رئيس حزب مكتب إعلامي يتراوح حجمه بين صِحافي بصفة مرافق يتولى حقيبة السكريتاريا بالوكالة، وبين مجموعة من الكفاءات تضم زميلات وزملاء بقيادة مستشار، يتفانون في خدمته وتجميل صورته وتسويق أفكاره عبر منصات التواصل الإجتماعي وتنظيم مواعيده، وإن تقدّم يتقدّمون وإن انكفأ يختفون عن وجه الأرض، وإن رفع نبرته “ينبرون” في وجهك وإن كذب… اقرأ المزيد

مجدّداً… أيّ لبنان نريد؟

  لا يكفي ان تُجدّدَ الاحتجاجاتُ على كسر الدولار حاجزَ العشرة آلاف الأملَ بثورة 17 تشرين. فالشباب اللبناني الذي ثار على المنظومة الفاسدة لم يغيّر قناعاته منذ ذلك الحين بوجوب التخلص منها وإقامة دولة المواطنية والقانون، ولم يتراجع عن إصراره على التغيير رغم المعوقات كلّها، ودفَعَ مع كلّ موجة نزول الى الشارع أرواحاً وإصابات بالعيون… اقرأ المزيد

باسيل يريد “حقيبة المنزل” و”حزب الله” خلف الستارة… والحريري ثابت

  134 يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة “بلا جميلة حدا”. أجرى الاستشارات النيابية غير الملزمة واستمع لآراء الكتل النيابية، وبعد نحو 48 يوماً من التكليف ولقاءات مع رئيس الجمهورية وفق مقتضيات الدستور (بلغت 16 لقاء حتى اليوم)، قدم الحريري تشكيلة مهمة لا غبار عليها، من 18 وزيراً (9 مسيحيين – 9 مسلمين)،… اقرأ المزيد

دولار المستشفيات وشركات التأمين “غير الرسمي” بـ3900 ليرة

    إنطلاق التصحيح الذاتي لسعر الصرف مؤشّر لاستشراس الفوضى وتجاوز القوانين   من حيث المبدأ يختار الراغب في شراء بوليصة تأمين تسديد قيمة القسط بالدولار أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر الصرف الرسمي، والذي كان الأسبوع الماضي لا يزال مثبتاً على 1515 ليرة لدى المستشفيات وشركات التأمين. لكن بين ليلة وضحاها ولّت هذه… اقرأ المزيد

مكاتب الخدم… بين دور “الوسيط” و”الاتجار بالبشر”

  كل شيء يتغير في البلد. والأبيض يصبح أسود، والأسود يصبح حالكاً أكثر. عمال لبنان الى البطالة والحدّ الأدني 67 دولاراً والآتي قد يكون أعظم. ومن كان لديه عاملة في الخدمة المنزلية إما “رماها” على الطريق أو ودّعها الى غير رجعة. فالبلد الى الأسوأ وناسه باتوا يُصّنفون في نفس المراتب مع أفغانستان وسريلانكا وأنغولا وغامبيا… اقرأ المزيد

نداء الوطن: “رايات صفر” على حلبة التأليف… والحريري “تحت الضغط”!

  الناس باتت تتناتش “كيس الحليب” في السوبرماركت وأهل السلطة لا يزالون يتناتشون الحصص والحقائب… هذا باختصار ما بدا عليه المشهد جلياً أمس ليعكس بالملموس الوجه “الجهنمي” للطبقة الحاكمة في مرآة مآسي اللبنانيين. وإذا كان استئناف التساجل الحكومي لم يخرج بالأمس عن سياقه “العبثي” نفسه، شكلاً ومضموناً، غير أنّ العنصر المستجد على هذا السياق تمثل… اقرأ المزيد