مدرسة جان عبيد
كانت تلك المرة الوحيدة التي لم يجب فيها جان عبيد على اتصالي. استغربت قليلاً وقلت إن شيئاً خطيراً يشغله. ثم أقنعتُ نفسي بأنه سيعود للإتصال كما كان يفعل منذ ثلاثين عاماً ومن دون إنقطاع. إلا انه لم يتصل، فقد اختطفه الموت من دون إنذار. ومتى كان الموت لينذر. لم يكن ابو سليمان الذي… اقرأ المزيد