“الحاكم بأمره” ومهانة “التدقيق”
لم يبقَ إلا ان تُقبّل الدولة اللبنانية من أعلاها حتى أسفلها يدَ رياض سلامة ليتكرّم بالإفراج عن حسابات المصرف المركزي كلّها، تاركاً شركة “ألفاريز” تقوم بالتحقيق الجنائي. ويمكن التضحية بالكرامات لو كان “الحاكم” تلك القامة المالية الاستثنائية أو صاحب مكانة أخلاقية مُهابة، لكنْ، معيبٌ الرضوخ لإرادته ورغبات من وراءه رغم علم الشعب اللبناني… اقرأ المزيد