IMLebanon

الكنيسة والمحكمة الدولية… العدالة لحماية الإنسان ولبنان

  يتذكّر الجميع الدور الذي لعبته الكنيسة المارونية في مواجهة الإحتلال السوري من خلال المواقف الصلبة التي إتخذها البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير، ومن ثم نداء المطارنة الموارنة الشهير في أيلول 2000، ليتبعها الدور القيادي لصفير بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، وصولاً إلى التحرير في 26 نيسان 2005 وإقرار… اقرأ المزيد

زيارة هيل إستطلاعية والمشاورات الحكومية الجدية لم تنطلق بعد

  لم يسجل أي خرق جدي متعلق بتشكيل الحكومة الجديدة. كل المحركات انطفأت بانتظار نهاية زيارة المبعوث الأميركي دايفيد هيل وصدور قرار المحكمة الدولية الاربعاء المقبل، وتبلور المدخل الذي يجب أن ينطلق منه رئيس الجمهورية ميشال عون الى الاستشارات. أي هيكلية التأليف التي تفرض التوافق على التكليف. هل نحن باتجاه حكومة وحدة وطنية او حكومة… اقرأ المزيد

إنفراجات مالية ظرفية قد يحوّلها “سحر” التسوية إلى دائمة

  إنخفاض الدولار أبرز تداعيات الانفجار… وانتشال الاقتصاد لم يعد مرتبطاً بالإصلاح   إنفجار مرفأ بيروت واستقالة الحكومة خفضا الملف الاقتصادي والحياتي إلى المرتبة الثانية. ساعدهما في ذلك استقرار نسبي في سعر الدولار وارتفاع سعر صرف الليرة مقابله إلى حد يتراوح بين 6500 و7300 ليرة، تدفق المساعدات الدولية، واتاحة المجال باستلام التحاويل الالكترونية من الخارج… اقرأ المزيد

أولويات الانقاذ لا أولويات المصالح

  المأزق اللبناني يكتمل بالشغل في الداخل، وان كان الخارج يحاول اخراجنا منه: اسوأ ازمة مالية واقتصادية واجتماعية. اصعب ازمة سياسية، اخطر ازمة وطنية، حيث مصير لبنان على المحك في “اجندة” مشروع امبراطوري، وفوقها اضخم انفجار دمر المرفأ وبيروت تحت انظار المسؤولين العارفين بالخطر. وكلها محكومة بان يعالجها اهل الوضع الأسوأ في الديموقراطيات: موالاة ضعيفة… اقرأ المزيد

من فيليب حبيب إلى ديفيد هيل

  رائحة الخراب لا تقتصر على جريمة تفجير المرفأ واغتيال بيروت، التي باتت محجّة كِبار الزوّار من عواصم القرار. وواضح أنّ هجمتهم الرعوية تتجاوز بأهدافها فعل التفجير وتداعياته.   وهي لا تتعلّق فقط بمساعدة اللبنانيين. فهذه الأمور في حساب الدول من الحواشي التجميلية، المُرافقة لصفقات البيع والشراء على حساب دم المنكوبين وخسارتهم أرزاقهم.   والمؤسف… اقرأ المزيد

الإنفجار والمؤامرة على “سيّد نفسه”

  لم تستهدف المؤامرة مرفأ بيروت وسكّانها، بل المجلس النيابي أفراداً وسرايا وفصائل. وفي المجلس الذي دُعي الى الاجتماع في المقلب البيروتي الآخر، بعيداً من ساحة الجريمة، روعِيَ تقليد الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الضحايا الذين قارب عددهم المئتين، وأُضيف اليهم النائب السابق أحمد كرامي الذي لو كان حياً لاستشاط غضباً من هذا الإحترام الإستلحاقي.… اقرأ المزيد