من بحر صور إلى قلب الحقيقة الشيعية
عيّنة مما يُقال خلف الكاميرات جلستُ على شاطئ صور في صيف 2022. صوت الموج كان يعلو تارةً ويخفت طوراً، كأنه يراقب ويحتضن في ذاكرته المالحة، الصوت الذي يعلو ليعبّر عن حرقةٍ أخفتها الترهيب والتخوين. إلى جانبي مجموعة من الشبّان من صور، رحّبوا بي بحفاوة وكرم جنوبي معهود، وكأنهم يعرفونني منذ زمن، وسرعان… اقرأ المزيد